تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
علل الحمّى ، وكلّهم برئوا بإذن اللَّه تعالى . وفي رواية أخرى : في شكوى ووسوسة الشّيطان ، وقد نزل عليها السلام الرّزق من السّماء ، وكثيراً ما تدور الرّحى في بيتها وهي نائمة أو مشتغلة بأمر آخر ، والرّواية فيها متظافرة . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 279 - 300 رقم 253 / 3 . . . فقال المفضّل للصّادق عليه السلام : يا مولاي ! ما في الدّموع من ثواب ؟ قال : ما لا يحصى إذا كان من محقّ . فبكى المفضّل ( بكاءً ) طويلًا ويقول : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم . فقال له الصّادق عليه السلام : ولا كيوم محنتنا بكربلاء ، وإن كان يوم السّقيفة ، وإحراق النّار على باب أمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة وزينب وامّ كلثوم عليهم السلام وفضّة ، وقتل محسن بالرّفسة أعظم وأدهى وأمرّ ، لأنّه أصل يوم العذاب « 1 » . وقال عليه السلام : ويأتي محسنٌ مخضّباً محمولًا ، تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة أسد امّ أمير المؤمنين عليه السلام وهما جدّتاه ، وامّ هاني وجمانة عمّتاه ، ابنتا أبي طالب ، وأسماء ابنة عميس الخثعميّة صارخات ، أيديهنّ على خدودهنّ ، ونواصيهنّ منشّرة ، والملائكة تسترهنّ بأجنحتهنّ ؛ وفاطمة أمّه تبكي وتصيح وتقول : هذا يومكم الّذي كنتم توعدون ؛ وجبرئيل يصيح - يعني محسناً - ويقول : إنِّي مظلومٌ فانتصر ؛ فيأخذ رسول اللَّه محسناً على يديه رافعاً له إلى السّماء وهو يقول : إلهي وسيِّدي صبرنا في الدّنيا احتساباً ، وهذا اليوم الّذي « تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَو أنّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أمَداً بَعِيداً » . البحراني ، العوالم ( من المستدرك من نوائب الدّهور ) ، 2 - 11 / 567 ، 1185 أيضاً ذكرها المجلسي في البحار ، 30 / 286 - 290 [ أنظر المجلّد ، 10 / 308 - 312 ، ( ص 311 سطر 18 ) ] .
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في ص 567 ] .