تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
فاطمة وعرف الحسن وعرف الحسين بهذا الفعل ، ونحن في نور الأظلّة أنوار عن يمين العرش ، فواريه بقعر البيت ( 15 * ) ، فإنّه لاحقٌ بجدّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( 12 * * ) ، ويشكو « 1 » . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 392 ، 406 - 408 / عنه : حسن بن سليمان الحلّي ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 179 ، 191 - 192 ؛ الإسترآبادي ، الرّجعة ، / 100 ، 130 - 134 ؛ المجلسي ، البحار ، 53 / 1 ، 17 - 19 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 2 / 749 - 750 ، 567 - 569 قال : ثمّ بكى الصّادق وقال : يا مفضّل ! لو قلت عيناً بكت ما في الدّموع من ثواب وإنّما نرجو أن بكينا الدّماء أن نُثاب به . فبكى المفضّل طويلًا ، ثمّ قال : يا ابن رسول اللَّه ! إنّ يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم . فقال له الصّادق : ولا كيوم محنتنا بكربلاء وإن كان كيوم السّقيفة وإحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وامّ كلثوم وفضّة وقتل محسن بالرّفسة لأعظم وأمرّ لأنّه أصل يوم الفراش . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 417 عن عاصم بن الأحول ، عن زر بن حبيش ، عن سلمان الفارسيّ رضي الله عنه ، قال : خرجت من منزلي يوماً بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فلقيني « 2 » عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال لي : « يا سلمان ، جفوتنا بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ » . فقلت : حبيبي يا أمير المؤمنين ، مثلك لا يخفى عليه ، غير أنّ حزني على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو الّذي منعني من زيارتكم . فقال لي : « يا سلمان ، ائت منزل فاطمة فإنّها إليك مشتاقة ، وتريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنّة » . قال سلمان : قلت : يا أمير المؤمنين ! أتحفت « 3 » بتحفة من الجنّة بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ ! قال : « نعم يا سلمان » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم : إليه ] . ( 2 ) - في ش ، ص ، ع : فرأيت . ( 3 ) - في ر : أتتحفي .