هذا خلاصة تفصيل الثّاني ، وقد أشرنا إلى أنّ بعضهم أجمل في كيفيّة تصدّقهم الّذي كان سبب النّزول ، بحيث يتوهّم الجاهل بالحال اختلافاً زائداً في كيفيّة ذلك ، والحقّ أن لا اختلاف في الرّوايات كلّها إلّافي كون ذلك في ليلة أو ثلاث ليال ، وإنّ الصّدقة أيّ شيء كانت ، وكذا في بعض النّقل إجمال لا يفهم منه دخول الحسنين الّذي هو صريح فيما يشتمل على الكيفيّة الأولى ، ويدلّ عليه ظاهر قوله تعالى : « يُوفُونَ بالنّذْرِ » ، والمشهور هو الأولى .
ولعلّ الثّانية قضيّة أخرى ، فأمّا أصل وقوع التّصدّق لا سيّما من عليّ وفاطمة صائمين بجميع ما كان في البيت ممّا يؤكل على هؤلاء الثّلاثة ، بحيث بات من في البيت جياعاً ، ونزول الآيات لذلك .
انتهى ما قصدنا في نزول هذه السّورة ونزول المائدة من اللَّه تعالى عزّ وجلّ في حقِّ هؤلاء النّجباء من أهل بيت محمّد الّذين أذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 92 - 97
هامش
( 1 ) - ودر تفسير كشاف است كه از ابنعباس روايت آمده كه : حسن وحسين بيمار شدند ، ورسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم با جمعى از صحابه از ايشان عيادت كرد ، مردم به علي عليه السلام گفتند : « چه خوب است براي بهبودى فرزندت - فرزندانت - نذرى كنى . »
على ، فاطمه وفضه ، كنيز آن دو ، نذر كردند كه اگر كودكان بهبودى يافتند سه روز روزه بدارند ، بچهها بهبودى يافتند ، واثرى از آن كسالت باقي نماند .
بعد از بهبودى كودكان ، على از شمعون خيبري يهودي سه من جو قرض كرد وفاطمه يك من آن را دستاس ، وسپس خمير كرد ، وپنج قرص نان به عدد افراد خانواده پخت ، وسهم هر كسى را جلوش گذاشت تا افطار كنند ، در همين بين ، سائلى ( به در خانه آمده ) گفت : « سلام بر شما أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، من مسكينى از مساكين مسلمينم ، مرا طعام دهيد كه خدا شما را از مائدههاى بهشتى طعام دهد . »
خاندان پيامبر آن سائل را بر خود مقدم شمرده ، افطار خود را به أو دادند ، وآن شب را جز آب چيزى نخوردند ، وشكم گرسنه ، دوباره نيت روزه كردند ، هنگام افطار روز دوم طعام را پيش روى خود نهادند تا افطار كنند ، يتيمى بر در سراى ايستاد ، آن شب هم يتيم را بر خود مقدم ، ودر شب سوم اسيرى آمد ، وهمان عمل را با أو كردند . -