[ 6 / الدّهر ] ، قال : مرض الحسن والحسين ، فعادهما جدّهما رسول اللَّه ( ص ) ، وعادهما عمومة العرب ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت على ولديك نذراً . فقال عليّ : إن برآ صمت للَّهثلاثة أيّام شكراً . وقالت فاطمة كذلك ، وقالت جارية لهم نوبيّة يقال لها فضّة كذلك .
الحمويّ ، فرائد السّمطين ، 2 / 54
أخرج أبو موسى في الذّيل ، والثّعلبيّ في تفسير سورة « هَلْ أتى » من طريق عبداللَّه ابن عبد الوهاب الخوارزمي ابن عمّ الأحنف ، عن أحمد بن حمّاد المروزيّ ، عن محبوب ابن حميد ، وسأله روح بن عبادة ، عن القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : « يُوفُونَ بالنّذْر » الآية ، قال : مرضَ الحسن والحسين ، فعادهما جدّهما صلى الله عليه وآله وسلم ، وعادهما عامّة العرب ، فقالوا لأبيهما : لو نذرت ، فقال عليّ : إن عوفيا صيام ثلاثة أيّام شكراً ، وقالت فاطمة كذلك ، وقالت جارية لها يقال لها فضّة النّوبيّة ، فذكر حديثاً طويلًا .
قال الذّهبي : كأ نّه موضوع وليس ما قال ببعيد .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 376
وقال محمّد بن العبّاس - رحمه الله - : حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب ، عن الحسن بن بهرام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعوديّ ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبداللَّه بن الحارث المكتّب ، عن أبي كثير الزّبيريّ ، عن عبداللَّه بن العبّاس - رضي الله عنه - قال : مرض الحسن والحسين ، فنذر عليّ وفاطمة عليهما السلام والجارية نذراً إن برئا صاموا ثلاثة أيّام شكراً للَّه ، فبرئا ، فوافوا بالنّذر وصاموا .
فلمّا كان أوّل يوم قامت الجارية وجرشت شعيراً لها ، فخبزت منه خمسة أقراص ، لكلّ واحد منهم قرص . فلمّا كان وقت الفطور جاءت الجارية بالمائدة ، فوضعتها بين أيديهم ، فلمّا مدّوا أيديهم ليأكلوا ، وإذا مسكين بالباب وهو يقول : يا أهل بيت محمّد ، مسكين [ من ] آل فلان بالباب . فقال عليّ عليه السلام : لا تأكلوا وآثروا المسكين . فلمّا كان
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٠٧