تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الثّعلبيّ ، التّفسير ( كشف البيان ) ، 10 / 98 - 101 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 345 - 349 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 302 - 304 ؛ العلّامة الحلّي ، كشف اليقين ، / 116 - 119 ؛ الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 198 - 199 ؛ مثله الخوارزميّ ، المناقب ، / 268 - 271 رقم 250 - 251 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 530 - 531 ؛ سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ( ط بيروت ) ، / 281 - 283 ؛ الحمويّ ، فرائد السّمطين ، 2 / 53 - 56 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 301 - 303 وروى أبو صالح ، ومجاهد ، والضّحّاك ، والحسن ، وعطاء ، وقتادة ، ومقاتل ، واللّيث ، وابن عبّاس ، وابن مسعود ، وابن جبير ، وعمرو بن شعيب ، والحسن بن مهران ، والنّقّاش ، والقشيريّ ، والثّعلبيّ ، والواحديّ في تفاسيرهم ، وصاحب أسباب النّزول ، والخطيب المكّيّ في الأربعين ، وأبو بكر الشّيرازي في نزول القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ، والأشنهي في اعتقاد أهل السّنّة ، وأبو بكر محمّد بن أحمد بن الفضل النّحويّ في العروس في الزّهد . وروى « 1 » أهل البيت عليهم السلام « 1 » عن الأصبغ بن نباتة وغيره ، عن الباقر عليه السلام ، واللّفظ له في قوله تعالى : « هَلْ أتى على الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدّهْر » ، إنّه مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، فعادهما رسول اللَّه في جميع أصحابه . وقال لعليّ : يا أبا الحسن ! لو نذرت في ابنيك نذراً عافاهما اللَّه .
هامش
- قال : واللَّه ما قالوا هذا بألسنتهم ولكنّهم أضمروه في صدورهم ، فأخبر اللَّه عزّ وجلّ عن ضمائرهم يقولون : « لا نريدُ منكم جزاءً ولا شكوراً » ، فتمنّون علينا به ولكنّا أعطيناكم لوجه اللَّه تعالى ، وطلب ثوابه ، قال اللَّه تعالى : « فوقاهُم اللَّهُ شَرّ ذلكَ اليوم ولقّاهم نَضْرَةً ( في الوجوه ) وسُروراً ( في القلوب ) وَجَزاهُم بما صَبَرُوا جَنّة » يسكنونها « وحَريراً » يلبسونه ويفرشونه « مُتّكِئِينَ فيها على الأرائِكِ لا يَرونَ فيها شَمْساً ولا زَمْهريراً » . قال ابن عبّاس : فبينا أهل الجنّة في الجنّة ، إذ رأوا ضوءاً كضوء الشّمس وقد أشرقت الجنان له ، فيقول أهل الجنّة : قال ربّنا عزّ وجلّ : « لا يرونَ فيها شمساً ولا زمهريراً » ، فيقول لهم : رضوان ليست هذه شمساً ولا قمراً ، ولكن هذه فاطمة وعليّ عليهما السلام ضحكا ضحكاً ، أشرقت الجنان من نور ضحكهما ، وفيهما أنزل اللَّه تعالى : « هَلْ أتى على الإنْسانِ حِينٌ من الدّهْر » ، إلى قوله : « وكانَ سَعْيكُم مَشْكُوراً » ، قال الثّعلبيّ : وأنشدت فيه :أنا مولى لفتى * أنزل فيه هل أتى ]( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .