- امّ سلمة بنت أمير المؤمنين عليه السلام
من أسراء الطّفّ عليهم السلام . راجع المجلّد الحادي عشر ، ص 1078 - 1080 .
- امّ شابّ قُتل أبوه في المعركة
ذكرها الخوارزمي في مقتله ، 2 / 21 - 22 ، ومحمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 297 - 298 ، والمجلسي في البحار ، 45 / 27 - 28 ، من أصحاب سيِّد الشّهداء عليهم السلام [ أنظر المجلّد ، 16 / 1 - 2 ] .
- امّ عبداللَّه ابنة الحرّ البدّيّ
قال : ومكث الحسين طويلًا من النّهار كلّما انتهى إليه رجل من النّاس انصرف عنه ، وكره أن يتولّى قتلَه وعظيم إثمه عليه ؛ قال : وإنّ رجلًا من كِنْدة يُقال له مالك بن النُّسير من بني بَدّاء ، أتاه فضرَبَهُ على رأسه بالسّيف ، وعليه بُرنُس له ، فقطع البُرنُس ، وأصاب السّيف رأسَه ، فأدمى رأسَه ، فامتلأ البُرنُس دماً ، فقال له الحسين : لا أكلتَ بها ولا شربتَ ، وحشركَ اللَّه مع الظّالمين ! قال : فألقى ذلك البُرنُس ، ثمّ دعا بقَلنْسُوَة فلبسها ، واعتمّ ، وقد أعيا وبَلّد ، وجاء الكنديّ حتّى أخذ البُرنُس - وكان من خزٍّ - فلمّا قدم به بعد ذلك على امرأته امّ عبداللَّه ابنة الحرّ أخت حسين بن الحرّ البَدّيّ ، أقبل يَغسِل البُرنُسَ من الدّم ، فقالت له امرأته : أسَلبَ ابن بنت رسولِ اللَّه ( ص ) تُدخِلُ بيتي ! أخْرِجْهُ عنِّي ؛ فذكر أصحابهُ أنّه لم يزل فقيراً بشرٍّ حتّى مات .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 448
وأخذ برنسه مالك بن بشير الكنديّ ، وكان من خزٍّ ، وأتى امرأته ، فقالت له : أسَلب الحسين عليه السلام يدخل بيتي ؟ ! واختصما ، قيل لم يزل فقيراً حتّى هلك .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 40
- امّ فاطمة زوجة أمير المؤمنين عليه السلام
من أسراء الطّفّ عليهم السلام . راجع المجلّد الحادي عشر ، ص 989 - 993 ، 1081 .