ما لم يأت فيه :
وعدّ امّ كلثوم بنت فاطمة الزّهراء عليها السلام عند : ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 429 [ أنظر ص 220 من هذا المجلّد ] .
وُلدت في عهد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال أبو عمر : وُلدت قبل وفاة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 4 / 468 « 1 »
زواجها عليها السلام
فوُلد عُمَرُ بن الخطّاب : وزَيْدَ بن عُمَر ؛ ورُقيّةَ بنت عُمَر ، تزوّجها إبراهيم بن نعيم بن عبداللَّه بن أسيد بن عبد بن عَوْفَ بن عُبَيْد بن عُوَيْج بن عديّ بن كعب ، فولدت له جاريّةً ، وماتت الجارية ، وامُّهما : امّ كُلْثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وامّها : فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) . كان عُمَر خطب امّ كُلْثوم إلى عليٍّ ؛ فقال له : « إنّها صغيرةُ » . فقال عُمَرُ :
« زوِّجني ، يا أبا الحسن ! » ، فقال له عليٌّ : « أبعثُها إليك ؛ فإن رَضِيتَ ، فقد زوّجْتُكَها » .
فأتت امُّ كُلْثوم عُمَرَ ؛ فقالت : « يُقْرِئُكَ أبي السّلام ، ويقولُ لك : هل رَضِيتَ الحُلَّة ؟ » ، فقال عُمَرُ : « نعم ! ورَضِيَ اللَّه عنكِ » ، ووضع يده على ساقها أو شيءٍ من جسمها ؛ فقالت له : « أتفعل هذا ؟ لولا أنّك أميرُ المُؤمنين لكسرتُ أنْفَك ! » ، ثمّ خرجت حتّى جاءت أباها ؛ فأخبرتهُ الخبر ، وقالت : « بَعَثْتَني إلى شيخِ سُوء ! » ، فقال : « مَهْلًا يا بُنَيَّة ، فإنّهُ زَوْجُكِ ! » .
وزَيْداً الأصْغَر ابن عُمَر ، دَرَجَ ؛ وعُبَيْدَاللَّه ، وامّهما : امّ كُلْثُوم بنت جَرْوَل بن مالك بن المُسَيَّب ، من خُزاعة ؛ وأخوهما لُامِّهما : عبداللَّه الأكبرُ ابن أبي جَهْم بن حُذَيْفَة بن غانم .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 348 - 349
هامش
( 1 ) - [ ما جاء في المجلّد ، 11 / 575 ، 584 من رقم ( 467 ) صفحة الاستيعاب تصحيف ، والصّحيح الرّقم 468 ] .