لؤلؤات والتقط الحسين عليه السلام ثلاث لؤلؤات ، وبقيت الأخرى ، فأراد كلّ منهما تناولها ، فأمر اللَّه تعالى جبرئيل بنزوله إلى الأرض وأن يضرب بجناحه تلك اللّؤلؤة ، ويقدها نصفين ، فأخذ كلّ منهما نصفاً .
فانظر يا يزيد كيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يدخل على أحدهما ألم ترجيح الكتابة ، ولم يردكسر قلبهما ، وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة ، وكذلك ربّ العزّة لم يرد كسر قلب أحدهما ، بل أمر من قسم اللّؤلوة بينهما لجبر قلبهما ، وأنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللَّه ؟ افّ لك ولدينك يا يزيد .
ثمّ إنّ النّصرانيّ نهض إلى رأس الحسين عليه السلام واحتضنه وجعل يقبِّله وهو يبكي ويقول :
يا حسين ! اشهد لي عند جدِّك محمّد المصطفى ، وعند أبيك عليّ المرتضى ، وعند امّك فاطمة الزّهراء صلوات اللَّه عليهم أجمعين . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 182 - 184
هامش
( 1 ) - در آن روز ملك التجار روم عبدالشمس نام آن جا حاضر بود ، گفت : « يا أمير ! قريب شصت سال باشد كه من تجارت مىكردم . از قسطنطنيه به مدينه رفتم وده برد يمنى وده نافهء مشك ودو من عنبر داشتم . به خدمت رسول رفتم ، أو در خانهء امسلمه بود . انسبن مالك أجازت خواست ، من به خدمت أو رفتم واين هدايا كه مذكور شد نزد أو بنهادم . از من قبول كرد ومن مسلمان شدم . مرا عبد الوهاب نام كرد ، ليكن اسلام را پنهان دارم ، از خوف ملك روم . ودر خدمت رسول بودم كه حسن وحسين عليهما السلام درآمدند ورسول ايشان را ببوسيد وبر ران خود نشانيد . امروز تو سرايشان را از تن جدا كرده ، به قضيب ثناياى حسين عليه السلام كه بوسه گاه رسول خداست مىزنى ؟
در ديار ما دريايى است ودر آن دريا جزيرهاى ، ودر آن جزيره صومعهاى ، ودر آن صومعة چهار سم خر است كه گويند ، عيسى عليه السلام روزى بر آن سوار شده بود . آن را برگرفته ودر صندوق نهاده ، سلاطين وامراى روم وعامهء مردم ، هر سال آن جا به حج روند وطواف آن صومعة كنند وحرير آن سم تازه كنند وآن كهنه را پاره پاره كرده به تحفه برند . شما با فرزندان رسول خدا اين مىكنيد ؟ »
يزيد گفت : « بر ما تباه كرد . »
گفت تا عبد الوهاب را گردن زنند . عبد الوهاب زبان برگشود به كلمهء شهادت واقرار به نبوت محمد وامامت حسين عليه السلام كرد ، ولعنت كرد بر يزيد وآبا وأجداد أو . بعد از آن أو را شهيد كردند .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 295 - 296