تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الكافور والياقوت ، أشجارهم العود والعنبر ، وهي في أيدي النّصارى لا ملك لأحد من الملوك فيها سواهم ، وفي تلك البلدة كنائس كثيرة « 1 » وأعظمها كنيسة الحافر 10 ، في محرابها حقّة ذهب معلّقة فيها حافر يقولون إنّ هذا حافر حمار كان يركبه عيسى عليه السلام وقد زيّنوا حول الحقّة « 2 » بالدّيباج يقصدها في كلِّ عام عالم من النّصارى ويطوفون حولها ويقبِّلونها « 3 » ويرفعون حوائجهم إلى اللَّه تعالى عندها « 4 » ، هذا ( 8 * ) شأنهم ورأيهم « 5 » بحافر حمار يزعمون أنّه حافر حمار كان يركبه عيسى عليه السلام نبيّهم ، وأنتم تقتلون ابن بنت نبيّكم ، فلا بارك اللَّه تعالى فيكم ولا في دينكم . فقال يزيد لعنه اللَّه : اقتلوا هذا النّصرانيّ لئلّا يفضحني في بلاده ، فلمّا أحسّ النّصرانيّ بذلك ، قال له : أتريد أن تقتلني ؟ قال : نعم ، قال : اعلم أنّي رأيت البارحة نبيّكم في المنام يقول : يا نصرانيّ ! أنت من أهل الجنّة ، فتعجّبت من كلامه ، و « 6 » أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ وثب إلى رأس الحسين عليه السلام ، فضمّه إلى صدره وجعل يُقبِّله ويبكي حتّى قُتل . « 6 » ابن طاوس ، اللّهوف ، / 190 - 193 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 141 - 142 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 442 - 443 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 129 - 130 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 509 - 510 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 458 - 459 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 273 - 274 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 168 - 169 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 279 - 280 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 391 - 392 « 7 »
هامش
( 1 ) ( 10 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 2 ) - [ زاد في الدّمعة : بالذّهب ] . ( 3 ) - [ الدّمعة : ويقبلون أركانها ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والعيون : دأبهم ] . ( 6 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون والمعالي : أنا ] . ( 7 ) - واز امام زين العابدين روايت شده است كه چون سر بريدهء حسين را نزد يزيد آوردند ، مجالس مىگسارى ترتيب مىداد وسر مبارك را مىآورد ودر مقابل خود مىگذاشت وبر آن سفره مىخوارگى مىكرد . روزى سفير پادشاه روم كه خود يكى از اشراف وبزرگان بود ، در مجلس حضور داشت . گفت : « اى شاه عرب ! اين سر از كيست ؟ » يزيد گفت : « تو را با اين سر چه كار ؟ » -