تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1406

مساهمون:

ص١٤٠٦
إنّه عثمانيّ ، وإنّه ممّن شهد على حُجر بن عَديّ ، وإنّه لم يُبلّغ عن هاني بن عروة ما أرسله به ، وقد كان عليّ بن أبي طالب عزله عن القضاء ، فلمّا سمع بذلك ورآهم يذمّونه ويسندون إليه مثل هذا القول تمارض ، [ وجعل المختار مكانه عبداللَّه بن عتبة بن مسعود ، ثمّ إنّ عبداللَّه مرض ] ، فجعل مكانه عبداللَّه بن مالك الطّائيّ قاضياً . « 1 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 6 / 34 - 35 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 35 / 243

عاقبة شريح بن هاني

أخبرنا أبو عبداللَّه البلخيّ ، نبّأنا أبو القاسم بن العلّاف ، أنبأنا أبو الحسن الحمّاميّ ، أنبأنا أبو صالح الأخباريّ ، أنبأنا عبداللَّه بن أحمد ، حدّثني إسحاق بن الحسن الخِرَقيّ ، نبّأنا أبو حذيفة ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشّعبيّ : أنّ شُريحاً كان يؤم قومه ، فاتّهموه في حُجر - يعني حُجر بن الأدبر - فتقدّم ذات يوم ، فقالوا له : تأخّر ، فالتفت إليهم ، فقال : أكلّكم على هذا ؟ قالوا : نعم ، فتأخّر ولم يتقدّمهم ، انتهى . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 154
هامش
( 1 ) - مسلم بن عبداللَّه ضبابى گويد : وقتي مختار غلبه يافت واستقرار گرفت وابن مطيع را برون كرد وعاملان فرستاد ، [ كرسي قضاوت ] بنا كرد ، صبح وشب براي مردم مىنشست وميان أهل دعوا قضاوت مىكرد . پس از آن گفت : « به‌خدا آن‌چه مىكنم ودر پيش‌دارم ، مرا از كار قضاوت ميان كسان باز مىدارد . » گويد : پس شريح را بر مردم گماشت كه قضاوت آغاز كرد . پس از آن ، از مردم بيمناك شد وبيمارى نمود ، كه مىگفتند : « وى طرفدار عثمان است واز جمله كساني بوده كه بر ضد حجر بن عدي شهادت داده اند وپيغام هانى بن عروه را نرسانيده است . وعلي بن ابىطالب أو را از كار قضاوت معزول كرده بود . » وچون اين سخنان را بشنيد وديد كه مذمت أو مىكنند واين گونه سخنان را به أو نسبت مىدهند ، بيمارى نمود . ومختار ، عبداللَّه‌بن عتبةبن مسعود را به جاى أو نهاد . پس از آن عبداللَّه بيمار شد وعبداللَّه بن مالك طايى را به جاى وى به قضاوت گماشت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 8 / 3320