يا حجر « 1 » من للمعتفين إذ * الزم الشّتاء وقلّ من يُقري
مَنْ لليتامى والأرامل إن * حقب « 2 » الرّبيع وضنّ بالوفر
أم مَنْ لنا « 3 » في الحرب « 3 » إن بعثت * مُسْتَبْسِلًا يفري كما يفري
فسعدت ملتمس التّقى وسقى * جدثاً « 4 » أجنّك مسبل القطر
كانت حياتك إذ حييت لنا * عزّاً وموتك قاصم الظّهر
وتريثنا في كلِّ نازلةٍ * نزلت بساحتنا ولا تبري
يا طول مكتأبي لقتلهم * حجراً وطول حرارة الصّدر
قد كدت أصعق جهرةً أسفاً * وأموتُ من جزعٍ على حجر
فلقد جدلت وقد قتلت ومَنْ * لم تستعبه حوادث الدّهر
فلذاك قلبي مشعر كمداً * ولذاك دمعي ليس بالنّزر
ولذاك نسوتنا حواسر * يستبكين بالإشراق والظّهر
ولذلك رهطي كلّهم أسف * جمّ التأوه دمعه يجري « 5 » « 6 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 162 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 586 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 159 - 160
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : أ ] .
( 2 ) - [ الأعيان : حقن ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : بالحرب ] .
( 4 ) - [ الأعيان : قبراً ] .
( 5 ) - [ بغية الطّلب : يدري ] .
( 6 ) - هند دختر زيد انصارى كه شيعه مسلك بود ، اين نوحه را براي حجر سرود :اى ماه تابان بالا برو هان * بنگر كه بيني حجرم خرامانكمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 68