تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1405

مساهمون:

ص١٤٠٥
ابن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الّذي مات فيه ، فرأى منه جزعاً ، فقال : ما يجزعك يا أمير المؤمنين ؟ إن متّ فإلى الجنّة ، وإن عشت فقد علم اللَّه حاجة النّاس إليك . قال : رحم اللَّه أباك إن كان لناصحاً ، نهاني عن قتل حجر بن الأدبر ، ثمّ عاده عبداللَّه بن يزيد ، فعاد معاوية مثل ذلك القول . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 160 وروى ابن جرير أنّ معاوية جعل يغرغر بالموت وهو يقول : إنّ يومي بك يا حجر ابن عديّ لطويل ، قالها ثلاثاً ، فاللَّه أعلم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 53 وكان يقول عند موته : إنّ يومي من ابن الأدبر لطويل ، قتله وندم معاوية على قتله وعُرِف منه النّدم والخوف عند الموت ، وقال : ما قتلت أحداً إلّاوأنا أعرف فيم قتلته وما أردت به ، ما خلا حُجراً . « 1 » الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 322 قال المرزبانيّ : قيل : إنّ معاوية قال عند موته : أيّ يوم لي من حجر وأصحاب حجر ، يردّد ذلك ويقول :
إن تناقش يكن نقاشك يا ر * بّ عذاباً لا طوق لي بالعذاب أو تجاوز فأنت ربّ رحيم * عن مسيء ذنوبه كالتّراب
ثمّ يقول : يومي من حجر بن عديّ يوم طويل ، ويردّد قوله ، ثمّ مات . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 583 [ سنة 66 ] قال أبو مخنف : حدّثني صِلَة بن زهير النّهدي عن مسلم بن عبداللَّه الصُّنابحيّ قال : لمّا ظهر المختار واستمكن ، ونفى ابن مطيع وبعث عمّاله ، أقبل يجلس غدوة وعشيّة ، فيقضي بين الخصمين ، فقال : واللَّه إنّ لي فيما أزاول وأحاول لشغلًا عن القضاء بين النّاس ، قال : فأجلس للنّاس شُرَيحاً ، فقضى بين النّاس ، ثمّ إنّه خافهم ، فتمارض ، وكانوا يقولون :
هامش
( 1 ) - خود معاوية هنگام مردن مىگفت : « از ابن‌الادبر روزگار درازى دارم . » گويم : مقصودش از ابن‌الادبر همان حجر است كه ادبر لقب جد اوست ، براي آن كه دورانش شمشير خورده بود . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 68
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1405 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية