عديّ إلى عذراء ، فلمّا قُتِل حُجر وأصحابه حُمل عبدالرّحمان إلى معاوية وكلّمه بكلامٍ أغلظ له فيه ، فبعثه إلى زياد وأمره بمعاقبته ، فدفنه حيّاً بقُسّ النّاطف ، وقد تقدّم خبر قدومه في ترجمة الأرقم بن عبداللَّه ، وذكر قتله .
أخبرنا أبو القاسم أحمد بن إبراهيم وأبو الوحش سُبَيع بن المُسَلَّم - إذناً - عن رَشَأ ابن نظيف المقرئ ، أنا أبو شعيب عبدالرّحمان بن محمّد المكتب ، وأبو محمّد عبداللَّه بن عبدالرّحمان المصريّان ، قالا : أنا الحسن بن رشيق ، أنا أبو بِشْر الدَّوْلابيّ ، قال : أخبرني محمّد - يعني ابن إبراهيم بن هاشم - عن أبيه ، عن محمّد بن عمر ، قال : حسّان بن محدوج ابن بكر بن وائل ، أدرك أبو بكر الصّدّيق فمن دونه ، قُتل يوم الجمل مع عليّ بن أبي طالب ، وكان ابنه [ عبدالرّحمان ] اخذ مع حُجر بن عَدِيّ ، فبعث به معاوية إلى زياد ، فأخذه زياد ، فخرج به إلى مقبرة الكوفة ، فدفنه حيّاً .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 36 / 210
عتبة بن الأخنس البكريّ . من أهل الكوفة من تابعيهم . بعث به زياد إلى معاوية بعد قتل حجر بن عديّ ، فقدم به عذراء ، فشفع فيه أبو الأعور السّلميّ إلى معاوية ، فأطلقه وقد تقدّم ذكر ذلك بإسناده .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 40 / 167
قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسيّ الكوفيّ « 1 » . من وجوه الشّيعة . قدم به دمشق مع حُجر بن عديّ ، وقُتل معه بعذراء . وحدّث عن حذيفة بن اليمان . روى عنه : سالم بن أبي الجعد .
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ ، ثمّ حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنبأنا أحمد بن الحسين ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن عليّ ، واللّفظ له ، قالوا : أنبأنا أبو أحمد - زاد أحمد :
ومحمّد بن الحسن ، قالا : - أنبأنا أحمد بن عبدان ، أنبأنا محمّد بن سهل ، أنبأنا البخاريّ قال : قال عمر بن عبد الوهاب : حدّثنا معتمر بن سليمان عن أبيه ، عن منصور ، عن سالم ،
هامش
( 1 ) - ترجمته وأخباره في الجرح والتّعديل : 7 / 125 ، والتّاريخ الكبير : 7 / 176 ، وتاريخ الطّبريّ : 5 / 267 ، وطبقات ابن سعد : 6 / 231 ، وتاريخ خليفة : 213 .