سمع عثمان بن عفّان ، كان ممّن قُدّم به مع حُجر بن عديّ عذراء وقُتل معه .
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقيّ ، أنا أبو عبداللَّه الحافظ ، وأبو محمّد عُبيد بن محمّد بن مهديّ الصّيدلانيّ ، قالا : أنا أبو العبّاس بن يعقوب ، ثنا يحيى بن أبي طالب قال : قال أبو نصر - يعني عبد الوهاب بن عطاء - سألت سعيداً عن المفقود .
وأخبرنا عن قتادة ، عن أبي المليح الهُذلي أنّه قال : بعثني الحكم بن أيّوب إلى شهبة بنت عُمير الشّيبانيّة أسألها ، فحدّثتني أنّ زوجها صيفي بن فسيل نُعي لها من قندابيل ، فتزوّجت بعده العبّاس بن ظريف القيسيّ ، ثمّ إنّ زوجها الأوّل قدم ، فأتيا عثمان بن عفّان فأشرف علينا ، فقال : كيف أقضي بينكم وأنا على هذه الحال ؟ فقلنا : قد رضينا بقولك ، فقضى أن يخيّر الرّجل الأوّل بين الصّداق وبين امرأته ، ثمّ قُتل عثمان فأتيا عليّاً ، فقضى بما قال عثمان ، قال : فخيّر الزّوج الأوّل بين الصّداق وبين امرأته فاختار الصّداق ، فأخذ منِّي ألفين وهو صداقه الّذي كان جعل للمرأة ، قال : وكانت له امّ ولد قد تزوّجت من بعده وولدت لزوجها أولاد ، فردّها عليه وجعل لأبيهم أن يفكّهم .
قال عبد الوهاب : قال سعيد : وحدّثني أيّوب ، عن أبي المليح بمثل هذا الحديث غير أنّ أيّوب قال : جعل أولادها لأبيهم ، قال : وكان قتادة يقول : يأخذ الصّداق الآخر ، وعن قتادة عن الحسن أنّه قال : يأخذ الصّداق الأوّل .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 8 / 178 - 179
سعيد بن نمران بن نمر الهمدانيّ ، ثمّ النّاعظيّ . شهد اليرموك ، وكان في الجيش الّذي امدّ به أهل القادسيّة . وحدّث عن أبي بكر الصّدّيق ، وعمر بن الخطّاب ، وكان كاتباً لعليّ ابن أبي طالب .
روى عنه عامر بن سعد البلخيّ ، وقُدّم به على معاوية مع حجر بن عَدِيّ ، فشفع فيه حمزة بن مالك الهَمْدانيّ ، فخلّى سبيله .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 23 / 223
عبدالرّحمان بن حسّان بن محدوج العَنَزيّ الكوفيّ . تابعيّ ، ممّن قدم مع حُجر بن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1351
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٥١