يسير إلى معاوية بن حرب * ليقتله ، كذا زعم الأمير
ويصلبه على بابي دمشق * وتأكل من محاسنه النّسور « 1 » [ « 2 » تخيّرت الخبائر « 2 » بعد حُجرٍ
وطاب لها « 3 » الخورنق والسّدير « 3 » ] * [ وأصبحت البلاد له محولًا
كأن لم يُحيِها مزن مطير « 4 » ] « 5 » * ألا يا حجر حجر بني عديّ
تلقّتك السّلامة والسُّرور * أخاف عليك ما « 6 » أردى عليّا « 6 »
وشيخاً في دمشق له زئير « 7 » * ألا يا ليت حجراً مات موتاً
ولم يُنْحَر كما نحر البعير « 8 » * فإن تهلك « 9 » فكلّ عميد قوم
إلى هُلْكٍ من الدّنيا يصير « 10 » ( 1 * )
ولمّا صار إلى مرج عذراء على اثني عشر ميلًا من دمشق تقدّم البريد بأخبارهم إلى معاوية .
المسعوديّ ، مروج الذّهب ، 3 / 12 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 575 ، 585 - 586
قتله معاوية وأصحابه بعد أن حملوا إليه مصفدين في بستان .
فقيل : إنّ شجر ذلك البستان جفت من يوم ذلك ، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 171
هامش
( 1 ) - النّسور - جمع نسر - : عقاب .
( 2 - 2 ) [ ناسخ التواريخ : تجبّرت الجبابر ] .
( 3 - 3 ) خورنق وسدير : نام دو قصر است در عراق .
( 4 ) - [ محول - بر وزن حسود - : زمين خشك . مزن - بر وزن قفل - : ابر ] .
( 5 ) - من ناسخ التواريخ .
( 6 - 6 ) [ ناسخ التواريخ : أدرى عديٍّ ] .
( 7 ) - [ زئير - بر وزن أمير - : آواز شير . ] .
( 8 ) - [ ناسخ التواريخ : جزور - بر وزن صبور - : شتر نحر شده ] .
( 9 ) - [ ناسخ التواريخ : يهلك ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأعيان ] .