تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1289

مساهمون:

ص١٢٨٩
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 280 / مثله أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 95 - 96 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 242 - 243 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 155 حمله زياد من الكوفة ومعه تسعة نفر من أصحابه من أهل الكوفة وأربعة من غيرها ، فلمّا صار على أميال من الكوفة يراد به دمشق أنشأت ابنته تقول ، ولا عقب له من غيرها :
« 1 » ترفّع « 1 » أيّها القمر المنير « 2 » * لعلّك أن « 2 » ترى حُجراً يسير
هامش
« اى ماهتاب روشن بالا برو ونيك بنگر آيا مىبينى كه حجر به راه مىرود ؟ سوى معاوية پسر حرب مىرود تا چنان چه أمير خواسته أو را بكشد از پس حجر ، جباران به جبارى برخاستند وخورنق وسدير بر آن‌ها خوش شد زمين از آن‌ها باير بماند گويى باران بر آن نباريد اى حجر ! حجر بنىعدى ، سلامت وخرسندى در انتظار تو باد از آن چه عدى را به هلاكت رسانيد وپيرى كه در دمشق مىغرد بر تو بيم دارم پير دمشقي كشتن نيكان را حق خويش مىداند وهمدستى دارد كه از بدترين مردم است اى كاش حجر به مرگ عادى مرده بود وأو را همانند شتر نكشته بودند اگر أو به هلاكت رسيد هر پيشواى قومي ، از دنيا به راه هلاكت مىرود . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2847 - 2848 . ( 1 ) ( 1 * ) [ حكاه عنه في ناسخ التواريخ حضرت سيد الشهداء عليه السلام ، 1 / 175 ] . ( 2 ) - [ ناسخ التواريخ : تبصّر هَلْ ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1289 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية