تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1284

مساهمون:

ص١٢٨٤
« 1 » فإن « 1 » تهلك فكلُّ عَميد قومٍ * إلى هُلْكٍ من الدّنيا يصيرُ « 1 » « 2 »
ابن سعد ، الطّبقات ، 6 / 153 - 154 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 151 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 151 - 152 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 532 - 533 ؛ الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 322 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54 - 55 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 585 عن ابن سيرين : فكتب إليه معاوية « 3 » أن شُدّه « 3 » في الحديد ، « 4 » ثمّ أحمله إليّ . فلمّا أن جاء كتاب معاوية أراد قوم حُجر أن يمنعوه « 4 » ، فقال : لا ، ولكن سمعٌ وطاعة ، فشدّ في الحديد ، ثمّ « 5 » حمل إلى معاوية . « 6 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 256 - 257 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 575 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 243 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 155
هامش
( 1 - 1 ) [ البداية :فإن تهلك فكلّ زعيم قوم * من الدّنيا إلى هلك يصيروزاد فيه :فَرِضْوانُ الإله عليك ميتا * وجنّات بها نعم وحور( 2 ) - [ زاد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب والأعيان : وقد رُويت هذه الأبيات لهندة أخت حُجر بن عديّ وزيد فيها بيت قبل البيت الأخير ، وهو :يرى قَتلَ الخيار عليه حقّاً * [ له ] من شرّ امّته وزيروزاد أيضاً في بغية الطّلب : ويروى فيها بيت آخر ، هو :ألا يا ليت حجراً مات موتاً * ولم ينحر كما نحر البعيروفي بعض الرّوايات : « أخاف عليك ما أردى عليّاً » وهو أشبه . وزاد أيضاً في الأعيان : رواه عبداللَّه بن الإمام أحمد ، ولمّا رواه أبو بكر من عيّاش قال : قائلها اللَّه ما أشعرها ] . ( 3 ) ( 3 ) [ في الكامل ونفس المهموم : ليشدّه ] . ( 4 - 4 ) [ في الكامل ونفس المهموم : ويرسله إليه ، فلمّا أراد أخذه قام قومه ليمنعوه ] . ( 5 ) - [ في الكامل ونفس المهموم : و ] . ( 6 ) - گويد : معاوية نوشت كه : « وى را بند آهنين نِه ، وسوى من فرست . » وچون‌نامهء معاوية بيامد ، قوم حجر خواستند از أو حمايت كنند ، اما حجر گفت : « نه ، شنوايى وأطاعت . » گويد : پس بند آهنين بر أو نهادند وپيش معاوية بردند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2817