من الشّهود ، فقيل له : إنّه أخو الحضَين ، وهو « 1 » ابن المنذر ؛ قال : فانسبوه إلى أبيه ، فنُسب « 2 » إلى أبيه « 2 » ، فبلغت « 3 » شدّاداً ، فقال : ويلي « 4 » على ابن الزّانية ! أوَليست امّه أعرَفَ من أبيه ! واللَّه ما ينسب إلّاإلى امِّه سميّة ( 11 * ) ، وحجّار بن أبجر العجليّ ، « 2 » فغضبت ربيعة على هؤلاء الشّهود الّذين شهدوا من ربيعة وقالوا لهم : شهدتم على أوليائنا وخلفائنا ! فقالوا : ما نحن إلّا من النّاس ، وقد شهد عليهم ناس من قومهم كثير « 2 » - وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، ولبيد بن عُطارد التّميميّ ، ومحمّد بن عُمَير بن عطارد التّميميّ ، « 5 » وسُوَيد بن عبدالرّحمان التّميميّ من بني سعد « 5 » ، وأسماء بن خارجة الفزاريّ - « 5 » وكان يعتذر من أمره « 5 » - وشمر بن ذي الجوشن العامريّ ، « 5 » وشدّاد ومروان ابنا الهيثم الهلاليّان ، ومحفّز بن ثعلبة من عائذة قريش ، والهيثم بن الأسود النّخعيّ - وكان يعتذر إليهم - وعبدالرّحمان بن قيس الأسديّ ، والحارث وشدّاد ابنا الأزمع الهَمْدانيّان ، ثمّ الوادعيّان ، وكُرَيب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ ، وعبدالرّحمان بن أبي سَبْرة الجُعفيّ « 5 » ، وزَحْر بن قيس الجُعفيّ ، « 6 » وقُدامة بن العَجلان الأزْديّ ، وعَزْرة بن عَزْرة الأحمسيّ « 6 » ، « 7 » ودعا المختار بن أبي عُبيد وعروة بن المغيرة بن شعبة « 8 » ليشهدوا عليه « 8 » ، فراغا - « 5 » وعمر بن قيس ذي اللّحية وهاني بن أبي حيّة الوادعيّان 5 7 . « 9 »
فشهد عليه « 10 » سبعون « 9 » رجلًا ، « 11 » « 12 » « 13 » فقال زياد : ألقوهم إلّامن قد عُرف بحسب
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 3 ) - [ في الأغاني والأعيان : فبلغ ذلك ] .
( 4 ) - [ في الأغاني والأعيان : وا لهفاه ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم ] .
( 6 ) ( 6 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : وشبث بن ربعيّ وسمّاك بن مخرمة الأسديّ صاحب مسجدسمّاك ] .
( 7 ) ( 7 ) [ نفس المهموم : الأربعة الّتي بنيت بالكوفة فرحاً بقتل الحسين عليه السلام ] .
( 8 - 8 ) [ الأغاني : إلى الشّهادة ] .
( 9 - 9 ) [ الأعيان : وشهد معهم آخرون حتّى بلغوا سبعين ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ الأغاني : ودفع ذلك ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في الأعيان ] .