في آل أبي طالب ، ووثب بالمصر وأخرج عامل أمير المؤمنين ( 7 * ) ، وأظهر عذر أبي تراب والتّرحّم عليه ، والبراءة من عدوّه وأهل حربه ، وأنّ هؤلاء النّفر الّذين معه هم رؤوس أصحابه ، وعلى مثل رأيه وأمره « 1 » . [ . . . ]
ونظر زياد في شهادة الشّهود « 1 » ، فقال : ما أظنّ هذه الشّهادة قاطعة ، وإنِّي لأحبّ أن يكون الشّهود أكثر من أربعة . « 2 » « 3 » قال أبو مخنف : فحدّثني الحارث بن حُصَيرة ، عن أبي الكَنُود - « 4 » وهو عبدالرّحمان ابن عبيد - وأبو مخنف ، عن عبدالرّحمان بن جندب وسليمان بن أبي راشد ، عن أبي الكنود « 4 » بأسماء هؤلاء الشّهود « 3 » :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . هذا ما شهد عليه أبو بُرْدة بن أبي موسى للَّهربّ العالمين ؛ شهد أنّ حُجر بن عديّ خلع الطّاعة ، وفارق الجماعة ، ولعن الخليفة ، ودعا إلى الحرب والفتنة ، وجمع إليه الجموع يدعوهم إلى نكث البيعة وخلع أمير المؤمنين معاوية ، وكفر باللَّه عزّ وجلّ كفرةً صلعاء « 5 » .
فقال زياد : على مثل هذه الشّهادة فاشهدوا ، أما واللَّه لأجهدنّ « 6 » على قطع خيط « 6 » عنق الخائن الأحمق ، فشهد رؤوس الأرباع [ الثّلاثة الآخرون ] على مثل شهادته « 7 » - « 8 » وكانوا أربعة « 8 » - ثمّ إنّ زياداً دعا النّاس ، فقال : اشهدوا على مثل شهادة رؤوس الأرباع .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 2 ) - [ زاد في الأعيان : وما ينفعه كثرة الشّهود ولو بلغوا سبعين فقد شهد لُامّ المؤمنين أربعون أو سبعون بأنّ هذا ليس ماء الحوأب ] .
( 3 - 3 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : فكتب أبو بردة بن أبي موسى ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .
( 5 ) - [ زاد في الأعيان : فأعجبت زياداً هذه الشّهادة ] .
( 6 - 6 ) [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : في قطع ] .
( 7 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : ذلك ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .