ولم أعترض بالسّيف خيلًا مُغيرة * إذا النّكسُ مشّى القهقرى ثمّ جرجرا « 1 » « 2 » ولم « 2 » أستحثّ الرّكض في إثر عُصْبَةٍ
مُيَمّمةٍ عُليا سِجاسٍ وأبهرا * ولم أذعر الأبلام منِّي بغارة
كوردِ القطا ثمّ انحدرتُ مُظفَّرا * ولم أر في خيل تُطاعِنُ بالقنا « 3 »
بقَزوين أو شَروين أو أغزُ كُندُرا * فذلك دهر زال عنِّي حميدُهُ
وأصبح لي معروفُه قد تنكّرا * فلا يبعدن قومي وإن كنتُ غائباً
وكنتُ المُضاعَ فيهم والمُكَفَّرا * ولا خير في الدّنيا ولا العيش بعدهم
وإن كنتُ عنهم نائي الدّار مُحْصَرا
فمات [ عبداللَّه ] بالجبلين قبل موت زياد . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 281 - 285 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 161 - 162 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 159 - 160 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 586 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 237 - 239 ؛ سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهداء عليه السلام ، 1 / 171 - 174
وقال الشّاعر يحرّض بني هند من بني شيبان على قيس بن عُباد حين سعى بصيفيّ ابن فسيل :
دَعا ابنُ فسيل يالَ مُرَّةَ دعوةً * ولاقى ذبابَ السّيف كَفّاً ومِعْصما
فحرِّض بني هِند إذا ما لقيتَهُم * وقُلْ لِغِياثٍ وابنِهِ يتكلّما
لتبكِ بني هِندٍ قُتَيلةُ مِثل ما * بَكَتْ عِرْسُ صَيفيٍّ وتبعثُ مأتما
غياث بن عمران بن مرّة بن الحارث بن دُبّ بن مرّة بن ذهل بن شيبان ، وكان شريفاً ، وقُتيلةُ أخت قيس بن عُباد ، فعاش قيس بن عباد حتّى قاتل مع ابن الأشعث في
هامش
( 1 ) - [ ناسخ التواريخ : جرجر : آوازى است كه شتر در حلقوم خود مىچرخاند ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ناسخ التواريخ ] .
( 3 ) - [ الكامل : مثلها ] .