صدورهم ، وتقلّدوا أسيافهم ومضوا وجلسوا مقابل السُّدّة الّتي كان يخرُج منها أمير المؤمنين عليه السلام إلى الصّلاة ، وقد كانوا « 1 » قبل ذلك ألقوا « 2 » إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم « 3 » من العزيمة على قتل أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » ، وواطأهم عليه « 4 » ، وحضر الأشعثابن قيس في تلك اللّيلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه .
وكان حُجر بن عَديّ - رحمة اللَّه عليه - « 5 » في تلك اللّيلة « 5 » بائتاً في المسجد ، فسمع الأشعث يقول لابن ملجم : النّجاء النّجاء لحاجتك فقد فَضَحَك « 6 » الصّبح ، فأحسّ حُجر « 7 » بما أراد الأشعث ، فقال له : قتلته يا أعور . وخرج مبادراً ليمضي إلى أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » فيُخبره الخبر ويحذّره من القوم ، وخالفه أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » « 8 » ، فدخل المسجد ، فسبقه ابن ملجم ، فضربه بالسّيف ، وأقبل حُجر والنّاس يقولون : قُتل أمير المؤمنين ، قُتل أمير المؤمنين . « 9 »
المفيد الإرشاد ، 1 / 15 - 18 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 437 - 438 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 228 - 230 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 574 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 114 - 116
« 9 »
هامش
( 1 ) - [ في كشف الغمّة مكانه : وقال الشّيخ المفيد رضي الله عنه قريباً ممّا ذكره ابن طلحة رحمه الله والخوارزميّ وزاد علىما أورده أنّهم كانوا . . . ] .
( 2 ) - [ في الأعيان مكانه : روى الشّيخ المفيد وغيره : أنّ ابن ملجم وصاحبيه وردان التّيميّ وشبيب بن بجرة الأشجعيّ لمّا عزموا على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ألقوا . . . ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 4 ) - [ البحار : على ذلك ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : ضحك ] .
( 7 ) - [ روضة الواعظين : الرّجل ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار : من الطّريق ] .
( 9 ) - واز خبرهايى كه دربارهء سبب كشته شدن آن حضرت وچگونگى آن رسيده ، خبري است كه جماعتى از تاريخ نويسان حكايت كرده اند كه از آن جمله است : أبو مخنف وإسماعيل بن راشد وأبو هاشم رفاعى وأبو عمرو ثقفى وديگران . واجمال داستان اين است كه جماعتى از خوارج در مكة گرد آمدند . و ( در انجمنى كه كردند ، از هر درى سخن گفتند تا اين كه ) سخن از فرمانروايان وزمامداران به ميان آمد . وهمگى ايشان -