حتّى يعرف الحقّ منهم من جهله ، ويرعوي عن الغيّ والعدوان مَن لهج به ( 10 * ) ، « 1 » كان هذا « 1 » أحبّ إليّ وخيراً لكم » . فقالا : يا أمير المؤمنين ، نقبل عظتك ، ونتأدّب بأدبك . « 2 » وقال « 3 » عمرو بن الحمق : إنِّي « 4 » واللَّه يا أمير المؤمنين ما أجبنُك « 5 » ولا بايعتُك على قرابة بيني وبينك ، ولا إرادة مال تؤتينيه ، ولا التماس سلطان يُرفع ذكري به ؛ ولكن « 6 » أحببتك لخصال « 7 » خمس : أنّك ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، « 8 » وأوّل من آمن به ، وزوج سيِّدة نساء الامّة فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله « 8 » ، وأبو الذّرِّيّة الّتي بقيت فينا من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، « 9 » وأعظم رجل « 10 » من المهاجرين سهماً في الجهاد . فلو أنِّي كُلِّفت نقل الجبال الرّواسي ، ونزح « 11 » البحور الطّوامي حتّى يأتي عليَّ يومي في أمر أقوِّي به وليّك ، وأوهن « 12 » به عدوّك ، ما رأيتُ أنِّي قد أدّيت فيه كلّ الّذي يحقّ عليَّ من حقّك .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الشّرح : لكان ] .
( 2 ) ( 2 ) [ الأعيان ج 4 : وتكلّم عمرو فقال : كلاماً دلّ على بلوغه الغاية في ولاء أمير المؤمنين عليه السلام ونصحهوقال أمير المؤمنين عليه السلام ] .
( 3 ) - [ زاد في الشّرح والبحار : له ] .
( 4 ) - [ في الشّرح والبحار : يومئذ ] .
( 5 ) - [ الشّرح : أحببتُك ] .
( 6 ) - [ الشّرح : لكنّني ] .
( 7 ) - [ الشّرح : بخصال ] .
( 8 - 8 ) [ الشّرح : ووصيّه ] .
( 9 ) - [ زاد في الشّرح : وأسبق النّاس إلى الإسلام ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الشّرح ] .
( 11 ) - في الأصل : « وأنزح » ، صوابه في ح ( 1 : 281 ) .
( 12 ) - [ الشّرح : وأهينُ ] .