امّ المؤمنين ، فسألاها عن الجيش الّذي يُخسف به ، وكان ذلك في أيّام ابن الزّبير ، فقالت :
قال رسول اللَّه ( ص ) : « يعوذ عائذ بالحجر « 1 » فيبعث إليه جيشاً « 2 » ، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خُسف بهم » ، فقلت : يا رسول اللَّه ! فكيف بمَنْ أخرج « 3 » كارها ؟ قال : « يُخسف به معهم ، ولكنّه يُبعث يوم القيامة على نيّته » .
ذكرت ذلك لأبي جعفر ، فقال : هي بيداء المدينة .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 290 / مثله : مسلم ، الصّحيح ، 4 / 515 - 516 رقم 4 ( 2882 ) من كتاب الفتن وأشراط السّاعة ؛ الطّبراني ، المعجم الكبير ، 23 / 409 رقم 984
وفي أيّام معاوية ماتت عائشة رضي اللَّه عنها ، وامّ سلمة .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 238
وماتت امّ سلمة سنة تسع وخمسين .
ابن حبّان ، الثّقات ، 2 / 139
ماتت بعد الحسين بن عليّ [ بن أبي طالب ] في آخر سنة إحدى وستّين حين جاءها نعيه .
ابن حبّان ، الثّقات ، 3 / 439
عمرت [ امّ سلمة ] بعد النّبيّ ( ص ) دهراً ، وهي آخر أزواج النّبيّ ( ص ) موتاً ، توفِّيت في أيّام يزيد بن معاوية سنة ثنتين وستّين ، وصلّى عليها سعيد بن زيد ، وقيل : أبو هريرة .
نزل في قبرها أبناؤها عمر وسلمة ، وعبداللَّه بن عبداللَّه بن أبي اميّة ، وعبداللَّه بن وهب بن زمعة ، وقبرت بالبقيع .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 6 / 3218
قال : ونا أبي ، قال : وسمعت الواقدي ، قال : لم تُدرك امّ سلمة قتل الحسين ، ماتت سنة ثمان وخمسين .
قال : وأنبأنا أبي ، عن الواقدي ، قال : وحدّثني ابن نافع ، عن أبيه ، قال : صلّى عليها أبو هريرة ، ومروان يومئذ غائب ، وابن عمر لا ينكر الصّلاة في البقيع ، وهو مع النّاس .
هامش
( 1 ) - [ الصّحيح : بالبيت ] .
( 2 ) - [ في الصّحيح والمعجم : بعث ] .
( 3 ) - [ الصّحيح : كان ] .