وهذا منقطع . وقد كان سعيد توفّي قبلها بأعوام ، فلعلّها أوصت في وقت ، ثمّ عُوفيت ، وتقدّمها هو .
ورُوي ، أنّ أبا هريرة صلّى عليها . ولم يثبت . وقد مات قبلها . ودُفنت بالبقيع .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 478
وبعضهم أرّخ موتها في سنة تسع وخمسين ، فَوَهَم أيضاً ، والظّاهر [ أنّ ] وفاتها في سنة إحدى وستّين ، رضي اللَّه عنها .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 479
قال الواقديّ : كان ينزل ذا الحُليفة . وله بالمدينة دار ، تصدّق بها على مواليه . ومات سنة تسع وخمسين . وله ثمان وسبعون سنة . وهو صلّى على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين ، قال : وهو صلّى على امّ سلمة في شوّال سنة تسع وخمسين .
قلت : الصّحيح خلاف هذا .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 4 / 202
وفيها [ سنة إحدى وستّين ] : توفّيت امّ المؤمنين امّ سلمة هند بنت أبي اميّة بن المغيرة المخزوميّة . وقيل توفّيت سنة تسع وخمسين ، وهي آخر امّهات المؤمنين وفاة .
الذّهبي ، العبر ( ط دارالفكر ) ، 1 / 44
( وفي ) السّنة المذكورة [ 61 ] ( توفِّي ) حمزة بن عمرو الأسلميّ ، وله صحبة ورواية ، وكذلك ( امّ المؤمنين ) هند بنت أبي اميّة بن المغيرة المخزوميّة المعروفة بامّ سلمة رضي اللَّه عنها . وقيل : توفِّيت سنة تسع وخمسين ، رضي اللَّه عنها ، وهي آخر امّهات المؤمنين وفاة .
( قلت ) : والمذكورات من أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في هذه التّواريخ سبع ، ولم أرهم تعرّضوا لتاريخ موت اثنتين منهنّ ، وهما امّ حبيبة وسودة ، رضي اللَّه تعالى عنهما .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 137
وعن الهيثم بن عديّ ، قال : أوّل من هلك من أزواج النّبيّ ( ص ) زينب بنت جحش ، هلكت في خلافة عمر ، وآخر مَن هلكت امّ سلمة زمن يزيد بن معاوية سنة اثنتين وستّين .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 992
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٩٢