حقّك ! أما واللَّه [ لا أفارقك ] « 1 » حتّى أكسرَ في صدورهم رُمْحي ، وأضربَهم بسيفي ما ثبت قائمهُ في يدي ، « 2 » ولا أفارقك « 2 » ؛ ولو لم يكن معي « 3 » سلاح أقاتلُهم به « 3 » لقذفتُهم بالحجارة دونَك ، حتّى أموت معك . « 4 » قال : وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ : [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في ترجمته ] .
قال : وقال زهير بن القَين : [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في ترجمته ] .
وقال : وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضُه بعضاً في وجهٍ واحد ، فقالوا : واللَّهِ لا نُفارِقُك ، ولكنّ أنفسنا لك الفداء ، نَقيك بنحورنا وجِباهنا وأيدينا ، فإذا نحن قُتِلنا كنّا وَفّينا ، وقَضَينا ما علينا « 4 » . « 5 » « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 418 - 420 / مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 285 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 434 - 435
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ من الكامل ونهاية الإرب ] .
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الكامل ونهاية الإرب ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الكامل ] .
( 4 ) ( 4 ) [ الكامل : وتلكم أصحابه بنحو هذا ، فجزاكم اللَّه خيراً ] .
( 5 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : وهذا القول من كلام الحسين ، وكلامهم مرويّ عن زين العابدين عليّ بن الحسين ( رضي اللَّه عنهما ) ] .
( 6 ) - علي بن حسين گويد : وقتي عمربنسعد بازگشت وأين بهنزديك شبانگاه بود ، حسين ياران خويش را فرآهم آورد .
گويد : نزديك أو شدم تا بشنوم ؛ كه بيمار بودم . شنيدم پدرم با ياران خويش مىگفت : « ستايش خداى تبارك وتعالى را مىگويم ؛ ستايش نيكو وأو را بر گشايش وسختى حمد مىكنم . خدايا ! حمد تو مىكنم كه ما را به پيمبرى كرامت دادى وقرآن را به ما ياد دادى وبه كار دين دانا كردى ؛ گوش وچشم ودلمان بخشيدى وجزو مشركانمان نكردى . اما بعد ، يارانى شايسته تر وبهتر از يارانم نمىشناسم وخاندانى از خاندان خود نكوتر وخويش دوستتر .
خدا همهتان را از جانب من پاداش نيك دهد . بدانيد كه مىدانم فردا روزمان با اين دشمنان چه خواهد شد . بدانيد كه من اجازهتان مىدهم ، با رضايت من همگىتان برويد كه حقّي بر شما ندارم . اينك شب به برتان گرفتار ؛ آن را وسيلهء رفتن كنيد . » -