بطن الرّمّة ، خرجا مع عمرو بن خالد الصّيداويّ ومعه مولاه سعد وجنادة بن الحارث السّلماني ، واتّبعهم غلام لنافع بن هلال البجليّ « 1 » ، فانتهوا إلى الحسين عليه السلام وهو بعذيب الهجانات ، فمانعهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، وأخذهم الحسين عليه السلام وأدخلهم في رحله « 2 » .
وقال أبو جعفر الطّبريّ : لمّا مانع الحرّ مجمع بن عبداللَّه ، وابنه عائذاً ، وعمرو بن خالد ، وسعد مولاه ، وجنادة بن الحارث ، ثمّ أخذهم الحسين عليه السلام ومنعهم ، سألهم الحسين عليه السلام عن النّاس بالكوفة . [ . . . ]
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 234 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 192
وقال أهل السّير : لمّا بلغ الحسين عليه السلام إلى عذيب الهجانات في ممانعة الحرّ ، وكان بها هجائن النّعمان ترعى هناك ، جاءه أربعة نفر ومعهم دليلهم الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ وهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال المراديّ ، فسألهم الحسين عليه السلام : أخبروني خبر النّاس وراءكم ؟ فقال له مجمع بن عبداللَّه العائذيّ - وهو أحد النّفر الأربعة الّذين جاؤوه - :
أمّا أشراف النّاس فقد أعظمت رشوتهم ، وملئت غرائرهم ، « 3 » يستمال ودّهم ، إلى آخر ما سيأتي « 3 » .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 210 - 211 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 182
خرج مع نفر يريدون الحسين عليه السلام عند مجيئه إلى العراق ، فانتهوا إليه عليه السلام بعذيب الهجانات ، فلحقوا به . « 4 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 2 / 53
هامش
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : يقال له كامل ] .
( 2 ) - [ إلى هنا مثله في وسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - حر با أصحاب خود از يك سوى مىرفت ، وحسين هم با أصحاب خود از سوى ديگر تا به عذيب الهجانات رسيدند كه چراگاه اسبان نعمان بوده واين نام را به أو داده بودند ، كه ناگاه چهار شترسوار كه أسب نافع بن هلال را بهنام كامل يدك داشتند ، از كوفه مىآمدند وطرماح بن عدي رهبرشان بود . چون به حسين عليه السلام رسيدند ، وديدهء طرماح به حسين افتاد ، اين رجز را سرودن گرفت :« منال اى شتر هان ز آزار من * رسانم سحرگه بر يار من-