فأوصل الطّرمّاح الميرة إلى أهله ورجع مسرعاً ، فلمّا بلغ عذيب الهجانات بلغه خبر قتل الحسين عليه السلام ، فرجع إلى أهله .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 220 - 222
ولقد جاء هو وابنه عائذ مع عمرو بن خالد الصّيداويّ ، مع نافع بن هلال المراديّ إلى الحسين عليه السلام قبل وصوله إلى كربلاء ، فمانعهم الحرّ أوّلًا ، ثمّ باء بالفشل ، ووصلوا إلى الحسين .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 388 - 389
جاء مع ابنه وجماعة إلى الحسين عليه السلام .
الميانجي ، العيون العبري ، / 129
كيف استشهدا ؟
فأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد ، وجابر بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمرو بن خالد ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال ، فشدّوا مُقْدِمين بأسيافهم على النّاس ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فأخذوا يحوزونهم ، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد ، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ فاستنقذهم ، فجاءوا وقد جُرِّحوا ، فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتَلوا في أوّل الأمر حتّى قُتِلوا في مكان واحد . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 446 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 283 - 284 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 241 - 242
المقتولون من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الأولى : [ . . . ] مجمع العائذيّ . « 2 »
هامش
( 1 ) - گويد : عمرو بنخالد صيداوى وجابر بن حارث سلمانى وسعد غلام عمر بن خالد ومجمع بن عبداللَّه عايذى در آغاز جنگ ، چنگ انداختند وبا شمشير به جماعت حمله بردند وچون درميان جماعت افتادند ، اطرافشان را گرفتند كه از يارانشان جدا افتادند ؛ اما نهچندان دور . پس عباس بن علي حمله برد وآنها را از ميان جماعت درآورد كه زخمدار بيامدند وبار ديگر دشمن به آنها نزديك شد كه با شمشير حمله بردند . در همان آغاز چندان جنگيدند كه به يك جا كشته شدند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3052
( 2 ) - واز أصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در أول حمله شهيد شدند :
[ . . . ] وديگر مجمع بن عبداللَّه العايذى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 282