تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
فلمّا أمسى أيضاً ذلك اليوم ، ورد عليه سعيد بن عبداللَّه الثّقفيّ ومعه كتاب واحد من شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج ، ومحمّد بن عُمير بن عُطارد - وكان « 1 » هؤلاء الرّؤساء من أهل الكوفة - فتتابعت عليه في أيّام رُسل أهل الكوفة [ و ] من الكتب ما ملأ منه خُرْجَين « 2 » . فكتب الحسين إليهم جميعاً كتاباً واحداً ، ودفعه إلى هاني بن هاني ، وسعيد بن عبداللَّه ، نسخته : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى من بلغه كتابي هذا ، من أوليائه وشيعته بالكوفة ، سلام عليكم ، أمّا بعد ؛ فقد أتتني كتبكم ، وفهمت ما ذكرتم من محبّتكم لقدومي عليكم ، وإنّي باعث إليكم بأخي وابن عمِّي وثقتي من أهلي « مسلم بن عقيل » ليعلم لي كُنْه أمركم ، ويكتب إليّ بما يتبيّن له من اجتماعكم ، فإن كان أمركم على ما أتتني به كتبكم ، وأخبرتني به رسلكم ، أسرعت القدوم عليكم إن شاء اللَّه ، والسّلام » . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 229 - 230 فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية ، أرجف أهل العراق بيزيد ، وقالوا : قد امتنع حسين وابن الزّبير ، ولحقا بمكّة ، فكتب أهل الكوفة إلى حسين ، وعليهم النّعمان بن بشير . « 3 » قال أبو مخنف : فحدّثني الحجّاج بن عليّ ، عن محمّد بن بشر الهمْدانيّ ، قال : اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد ، فذكرنا هلاك معاوية ، « 4 » فحمدنا اللَّه عليه « 4 » ، فقال لنا سليمان بن صُرَد : إنّ معاوية قد هلك ، وإنّ حسيناً قد تقبّض على القوم ببيعته ، وقد خرج إلى مكّة ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه ، فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه
هامش
( 1 ) - في الأصل : وكانوا . ( 2 ) - الخُرج بالضّمّ : وعاء ذو شقّين ، يوضع على ظهر الدّابّة ، ويتّخذه المسافر ليضع فيه أحماله ؛ والجمع أخراج . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] .