- غلامان لعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب
ذكرهما الطّبري في تاريخه ، 5 / 393 / عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171 .
[ أنظر المجلّد ، 14 / 997 - 998 ] .
232 / 279 - غلام لنافع بن هلال الجمليّ
فلمّا سمع بقتل قيس بن مُسْهِر ، وأ نّه أخبر أنّ الحسين عليه السلام صار بالحاجر ، خرج [ عمرو بن خالد الصّيداويّ ] إليه ، ومعه مولاه سعد ، ومجمّع العائذيّ وابنه ، وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ، وأتبعهم غلام لنافع البجليّ بفرسه المدعو الكامل ، فجنّبوه ، وأخذوا دليلًا لهم الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ ، وكان جاء إلى الكوفة يمتار لأهله طعاماً ، فخرج بهم على طريق متنكّبة ، وسار سيراً عنيفاً من الخوف ، لأنّهم علموا أنّ الطّريق مرصود ، حتّى إذا قاربوا الحسين عليه السلام ، حدا بهم الطّرمّاح بن عديّ ، فقال :
يا ناقتي لا تذعري من زجري [ إلى آخر الخبر ، كما ذكرناه في عمرو بن خالد الصّيداويّ الأسديّ في عنوان : كيف التحق بالإمام عليه السلام ] .
السّماوي ، إبصار العين ، / 66 - 67
قالوا : ولم يزل الحرّ يساير الحسين عليه السلام في الطّريق على غير الجادّة ، حتّى انتهوا إلى ( عُذيب الهجّانات ) ، فإذا هم بأربعة نفر على رواحلهم قد أقبلوا من الكوفة لنصر الحسين عليه السلام ومعهم غلام لنافع بن هلال الجمليّ وهو يجنب فرساً لنافع - وكان خروجه من الكوفة قبل هؤلاء النّفر - وأوصى غلامه أن يتبعه بفرسه .
هامش
- ودر نفس المهموم ، از ابىمخنف حديث كند كه أو به سند خود ، از غلام عبد الرحمان بن عبد ربه الأنصاري روايت كرده ، چه آن كه اين غلام ، در زمين كربلا بود ، ولى از جنگگاه گريخت . خود أو مىگويد : « وقتي روز عاشورا ، شهدا را كشته وبه خاك افتاده ديدم ، آنها را گذاشتم واز آن ميانه جستم . »
بالجملة ، اين غلام گويد كه : روز نهم محرم ، حضرت حسين عليه السلام امر داد ، سراپردهء جداگانه زدند براي تنظيف ونوره ، إلى آخره . آنچه در ترجمهء برير ياد كرديم .
محلّاتى ، فرسان الهيجاء ، / 231