بمصحف ، فوضعه أمامه ؛ « 1 » قال : فاقتتل أصحابه بين يديه قتالًا شديداً ، فلمّا رأيتُ القوم قد صُرعوا ، أفلتّ وتركتُهم « 1 » . « 2 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 422 - 423 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 237 ، 238 ، 239 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 561 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 363
ثمّ اعلم أنّه ذكر المؤرِّخون جماعة حضروا الطّفّ في نصرة الحسين عليه السلام ، ولم يقتلوا بل أفلتوا ، منهم غلام لعبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ . « 3 » وقد مضى أنّه قال « 3 » : لمّا رأيت القوم قد صرعوا ، أفلتّ وتركتهم . « 4 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 297 / مثله : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 397 - 398
« 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأعيان : وهو صريح في أنّ ذلك كان يوم العاشر ، وقد صرّح بذلك أيضاً ابن الأثير في الكامل ، وابن طاوس في كتاب الملهوف ، فما في إبصار العين أنّه كان يوم التّاسع سهو ] .
( 2 ) - غلام عبدالرحمانبن عبد ربه انصارى گويد : با صاحبم بودم ، وقتي كسان آماده شدند وسوى حسين رفتند ، حسين بگفت تا خيمهاى بهپا كردند ومقدارى مسك بياوردند ودر كاسهاى بزرگ يا سينىاى ريختند .
گويد : آن گاه حسين وارد خيمه شد ونوره كشيد .
گويد : صاحب من عبد الرحمان بن عبد ربه وبرير بن حضير همداني بر در خيمه شانه هايشان به هم مىخورد وبرخورد داشتند كه كدامشان پس از وى نوره بكشند . برير با عبد الرحمان بذلهگويى مىكرد ، عبد الرحمان بدو گفت : « ولمان كن ، اينك وقت ياوهگويى نيست . »
گويد : برير بدو گفت : « به خدا قوم من مىدانند كه نه در جوانى ونه در سالخوردگى ياوه گويى را دوست نداشته أم ، ولى به خدا از آنچه در پيش دارم ، خوشدلم . به خدا ميان ما وحور عين فاصله نيست ، جز اين كه اين قوم با شمشيرهاى خويش سوى ما آيند ، دوست دارم كه با شمشيرهاى خود بيايند . »
گويد : وچون حسين فراغت يافت ، ما نيز برفتيم ونوره كشيديم .
گويد : آن گاه حسين بر مركب خويش نشست وقرآني خواست وآن را پيش روى خويش نهاد .
گويد : ياران وى پيش رويش جنگى سخت كردند وچون ديدم كه آن گروه از پاى درآمدند ، گريختم وآنها را رها كردم .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3021
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 4 ) - غلام عبد الرحمان بن عبد ربه انصارى كه در شرح حالش گذشته كه گفت : « چون ديدم ياران حسين به خاك افتادند ، به در رفتم . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 136
-