أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله السّلام وأعلمه أنِّي في الأثر ، فقُتل .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
فخرج عمرو بن قرظة الأنصاريّ ، فاستأذن الحسين عليه السلام « 1 » ، فأذن له ، فقاتل قتال المشتاقين إلى الجزاء ، وبالغ في خدمة سلطان السّماء حتّى قتل جمعاً كثيراً « 2 » من حزب ابن زياد ، وجمع بين سداد وجهاد « 2 » وكان لا يأتي إلى « 3 » الحسين عليه السلام سهم « 4 » إلّااتّقاه بيده « 5 » ولا سيف إلّاتلقّاه بمهجته ، فلم يكن يصل إلى الحسين عليه السلام سوء حتّى أثخن بالجراح ، « 6 » فالتفت إلى الحسين « 6 » عليه السلام ، وقال : يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! أوفيت ؟ فقال عليه السلام : نعم ، أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ « 7 » رسول اللَّه عنِّي « 8 » السّلام ، وأعلمه أنِّي في الأثر ؛ فقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه « 9 » . « 10 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 107 - 108 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 22 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 265 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 303 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 296 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 262 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 189 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 75 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 394 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 122
« 10 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في مثير الأحزان : في المبارزة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 4 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ زاد في مثير الأحزان : جدّي ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ، وفي الأسرار والعيون ومثير الأحزان : منّي ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي : « تنبيه » إنّ السّلام الّذي بلغه عليّ الأكبر عن جدِّه لأبيه هو جواب للسّلام الّذي أرسله الحسين عليه السلام مع عمرو بن قرظة ، حيث قال له : اقرأ رسول اللَّه عنّي السّلام وأعلمه إنّي في الأثر ، فجاء الجواب على لسان عليّ الأكبر : العجل العجل ، فإنّ لك كأساً مذخورة ، وذلك لأنّ الوافد قد يتحف بأحبّ الأشياء ، وكان في تلك السّاعة أحبّ الأشياء إلى الحسين عليه السلام الماء خصوصاً من يد جدّه صلى الله عليه وآله ] .
( 10 ) - پس از مسلم ، عمرو بن قرظهء انصارى از خيمهها بهدر آمد واز حسين اجازه خواست . حسين -