تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
البصرة « 1 » بعائشة ، فقُتل حولها عالَم « 2 » جمّ لا يُحصي عددهم إلّااللَّه . ثمّ ضرب اللَّه وجه بقيّتهم فأدبروا . فما كانت ناقة الحِجْر بأشأم منها على أهل ذلك المصر ، مع ما جاءت به من الحوب « 3 » الكبير في معصيتها لربِّها ونبيِّها ، واغترار من اغترّ بها ، وما صنعته من التّفرقة بين المؤمنين وسفك دماء المسلمين بلا بيِّنة ولا معذرة ولا حجّة لها . فلمّا هزمهم اللَّه أمرت أن لا يُقتل مدبر ولا يُجهز على جريح ، ولا يُكشف عورة ولا يُهتك ستر ، ولا يُدخل دار إلّابإذن أهلها ، وقد آمنت النّاس . وقد استُشهد منّا رجال صالحون ، ضاعف اللَّه لهم الحسنات ، ورفع درجاتهم ، وأثابهم ثواب الصّابرين ، وجزاهم من أهل مصر عن أهل بيت نبيّهم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته ، والشّاكرين لنعمته ؛ فقد سمعتم وأطعتم ودُعيتم فأجبتم ، فنِعْمَ الإخوان والأعوان على الحقّ أنتم ، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته » . كتب عبيداللَّه بن أبي رافع في رجب سنة ستّ وثلاثين « 4 » . المفيد ، الجمل ( من المصنّفات ) ، 1 - 2 / 403 - 404 قرظة بن كعب بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك « 5 » بن الأبجر ، شهد احُداً وما بعده من المشاهد « 3 » ، امّه جنيدة بنت ثابت « 6 » بن سنان بن عبيد بن الأبجر « 4 » ، وأخوه لُامِّه عبداللَّه بن إياس ، « 4 » بعثه عمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنهم في أصحاب له إلى الكوفة يقرئهم القرآن ، وأوصاهم بإقلال الرّواية عن رسول اللَّه ( ص ) ، توفّي بالكوفة ، فكان أوّل من نيح عليه بها . روى عنه عامر بن سعد البجليّ ، والشّعبيّ .
هامش
( 1 ) - ق ، ط : البغي . ( 2 ) - ق ، ط : - عالم . ( 3 ) - « الحوب : الإثم » ، تهذيب اللّغة ، ج 5 ، ص 269 ( حوب ) . ( 4 ) - الشّافي ، ج 4 ، ص 330 - 331 ؛ وتلخيص الشّافي ، ج 4 ، ص 136 - 137 ؛ والمسألة الكافية كما في بحار الأنوار ، ج 32 ، ص 252 - 253 ؛ ومستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 52 . ( 5 ) ( 3 ) [ أسد الغابة : ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، ونسبه هكذا ابن الكلبيّ أيضاً ] . ( 6 ) ( 4 ) [ لم يرد في أسد الغابة ] .