تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
الأنصاريّ الخزرجيّ ، ويقال : قرظة بن عمرو بن كعب بن عمرو بن عائذ بن زيد مناة ابن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، هكذا نسبه ابن الكلبيّ وغيره . قال البخاريّ : له صحبة ؛ وقال البغويّ : سكن الكوفة ، وقال ابن سعد : امّه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبداللَّه بن أنيس لُامّه ، وشهد قرظة احُداً وما بعدها ، وكان ممّن وجّهه عمر إلى الكوفة يفقّه النّاس . وقال ابن السّكن : يكنّى أبا عمرو . وقال ابن أبي حاتم : يقال : له صحبة ، سكن الكوفة وابتنى بها داراً ، وكنيته أبو عمرو ، مات في خلافة عليّ ، فصلّى عليه . روى عنه عامر بن سعد والشّعبيّ وسعد بن إبراهيم وروايته عنه مرسلة . وقال ابن حبّان : له صحبة ، سكن الكوفة . وحديثه عند الشّعبيّ ، وذكر في كيفيّة وفاته مثل ما تقدّم ، وفيه نظر لما ثبت في صحيح مسلم من طريق عليّ بن ربيعة ، قال : أوّل من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب . فقال المغيرة بن شعبة : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « من نيح عليه فإنّه يُعذّب بما نيح عليه يوم القيامة » ، وهذا يقتضي أن يكون قرظة مات في خلافة معاوية حين كان المغيرة على الكوفة ، لأنّ المغيرة كان في مدّة الاختلاف بين عليّ ومعاوية مقيماً بالطّائف ، فقدم بعد موت عليّ ، فولّاه معاوية الكوفة بعد أن أسلم له الحسن الخلافة ، وبذلك جزم ابن سعد وقال : مات بالكوفة والمغيرة وال عليها ؛ وكذا قال ابن السّكن ، وزاد : وهو الّذي قتل ابن النّواحة صاحب مسيلمة في ولاية ابن مسعود بالكوفة ، وفتح الرّيّ سنة ثلاث وعشرين ، وأسند ما تقدّم في خلافة عليّ عن عليّ ابن المديني ، ووقع التّصريح بأنّ المغيرة كان يومئذ أمير الكوفة في رواية لمسلم ، وفي رواية التّرمذيّ : فجاء المغيرة ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وقال : ما بال النّوح في الإسلام ، ثمّ ذكر الحديث . وفي كتاب العلم من صحيح البخاريّ ما يدلّ على أنّ المغيرة مات وهو أمير الكوفة في خلافة معاوية . ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 223 رقم 7100 ( ق - محمّد ) ابن قرظة « 1 » بن كعب الأنصاريّ . روى عن أبي سعيد الخدريّ : اشتريت
هامش
( 1 ) - ( قرظة ) بفتح القاف والرّاء والمعجمة .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 647 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية