وذكر أيضاً :
الفتّال ، روضة الواعظين ، / 154 - 155
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 230 - 231
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 423
ومنها :
قال أبو مخنف : حدّثني أبو جَناب ، عن هاني بن ثُبيت الحضرميّ - وكان قد شهد قتل الحسين - قال « 1 » : بعث « 2 » الحسين عليه السلام إلى عمر بن سعد « 3 » عمرو بن قرظة بن كعب الأنصاريّ أن : القني اللّيل بين عسكري وعسكرك « 3 » . قال : فخرج عمر بن سعد في نحو من عشرين فارساً ، وأقبل حسين في مثل ذلك ، فلمّا التقوا « 4 » ، أمر حسين أصحابه أن يتنحّوا عنه ، وأمر عمر بن سعد أصحابه بمثل ذلك ؛ قال : فانكشفنا عنهما بحيث لا نسمع « 5 » أصواتهما ولا كلامهما ؛ فتكلّما ، فأطالا حتّى ذهب من اللّيل هزيع « 6 » ، ثمّ انصرف كلّ واحد منهما إلى عسكره بأصحابه « 7 » ، وتحدّث النّاس فيما بينهما « 8 » ؛ ظنّاً يظنّونه أنّ حسيناً قال لعمر ابن سعد : اخرج معي إلى يزيد بن معاوية وندع العسكرين ؛ « 9 » قال عمر : إذاً تُهدم داري ؛
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : أنّه ] .
( 2 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : ثمّ بعث . . . ، وفي المعالي مكانه : إنّه بعث . . . ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : أن القني اللّيلة بين عسكري وعسكرك ، كان رسوله إليه عمرو بن قرظة بن كعب الأنصاريّ ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : التقيا ] .
( 5 ) - [ المعالي : يسمع ] .
( 6 ) - [ نهاية الإرب : جانب ] .
( 7 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 8 ) - [ نهاية الإرب : بينهم ] .
( 9 ) ( 9 * ) [ لم يرد في المعالي ] .