قال أبو مخنف : فحدّثني عبدالرّحمان بن جندب ، عن عقبة بن سمعان الكلبيّ ، قال :
ارتحلنا من قصر بني مقاتل ، وسِرنا ساعة ، فخفق [ إلى آخر الخبر ، أنظر المجلّد ، 12 / 1075 ، في عنوان : كلام عليّ بن الحسين عليهما السلام مع أبيه عليه السلام ، إذ استرجع ثمّ ذكر في مقاتل الطّالبيِّين الخبر عن عقبة بن سمعان الكلبيّ ] .
قال : وكان عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه قد ولّى عمر بن سعد الرّيّ ، فلمّا بلغه الخبر ، وجّه إليه أن : سِرْ إلى الحسين أوّلًا فاقتله ، فإذا قتلته رجعتَ ومضيتَ إلى الرّيِّ ، فقال له :
اعفني أيّها الأمير ، قال : قد أعفيتك من ذلك ومن الرّيّ ، قال : اتركني أنظر في أمري ، فتركه ، فلمّا كان من الغد ، غدا عليه فوجّه معه الجيوش ، فقال الحسين : فلمّا قاربه وتوافقوا ، قام الحسين في أصحابه خطيباً ، فقال : اللَّهمّ . . . [ إلى الآخر . . . ثمّ ذكر خطبة الإمام الحسين عليه السلام ليلة عاشوراء ، أنظر المجلّد ، 9 / 319 - 320 ] .
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 74 - 75
قال جابر بن عقبة بن سمعان : ارتحلنا من قصر أبي مقاتل وقد أخذ الحسين عليه السلام طريق عذيب الهجانات ، فخفق برأسه ، ثمّ انتبه يسترجع ، فسألته ؟
فقال : رأيت في المنام آنفاً - يعني : الآن - فارساً يسايرنا وهو يقول القوم يسيرون والمنايا تسير معهم .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 24
هامش
- عبيداللَّه گفت : « بله به شرط آن كه فرمان ما را پسمان دهى . »
گويد : وچون با وى چنين گفت ، عمر بن سعد گفت : « امروز را مهلتم ده تا بينديشم .
گويد : پس برفت وبا نيكخواهان خويش مشورت كرد وبا هر كه مشورت كرد ، أو را منع كرد .
گويد : حمزة بن مغيرة بن شعبه ، خواهرزادهء وى بيامد وگفت : « دايى جان ! تو را به خدا به مقابلهء حسين مرو كه عصيان خدا كرده اى ورعايت خويشاوندى نكردهاى . به خدا اگر از دنيا ومال خويش بگذرى ، وحكومت همهء زمين را داشته باشى وواگذارى ، از آن بهتر كه با خون حسين به پيشگاه خدا روى . »
گويد : عمر بن سعد بدو گفت : « ان شاء اللَّه نمىروم . »
1 . به معنى بىفرزندى ونازايى وپى كردن چهارپا وتباهى .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، / 2999 - 3002