وقاتل أصحاب الحسين قتالًا شديداً وهم اثنان وثلاثون فارساً ، فلم تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّاكشفته ، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس - وهو على خيل الكوفة - بعث إلى عمر فقال : ألا ترى ما تلقى خيلي هذا اليوم من هذه العدّة اليسيرة ابعث إليهم الرّجّالة والرّماة ، فقال لشبث بن ربعيّ : ألا تقدم إليهم ؟ فقال : سبحان اللَّه ! شيخ مضر وأهل المصر عامّة تبعثه في الرّماة لم تجد لهذا غيري ولم يزالوا يرون من شبث الكراهة للقتال [ . . . ] .
فلمّا قال شبث ذلك دعا عمر بن سعد الحصين بن نمير فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية ، فلمّا دنوا من الحسين وأصحابه رشقوهم بالنّبل ، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وصاروا رجّالة كلّهم ، وقاتل الحرّ بن يزيد راجلًا قتالًا شديداً ، فقاتلوهم إلى أن انتصف النّهار أشدّ قتال خلقه اللَّه لا يقدرون أن يأتوهم إلّامن وجه واحد لاجتماع مضاربهم ، فلمّا رأى ذلك عمر أرسل رجالًا يقوضون البيوت عن أيمانهم وشمائلهم ليحيطوا بهم ، فكان النّفر من أصحاب الحسين الثّلاثة والأربعة يتخلّلون البيوت فيقتلون الرّجل وهو يقوض وينهب ويرمونه من قريب أو يعقرونه ، فأمر بها عمر بن سعد فأحرقت ، فقال لهم الحسين : دعوهم فليحرقوها فإنّهم إذا أحرقوها لا يستطيعون أن يجوزوا إليكم منها فكان كذلك .
هامش
- گفتم : « به خدا نمىگويمت كيستم . »
گويد : به خدا بيم داشتم كه اگر بشناسدم ، به نزد حكومت زيانم زند .
گويد : يكى كه شمر نسبت به وى مطيعتر از من بود ، يعنى شبث بن ربعي ، بيامد وگفت : « سخنى بدتر از سخن تو نشنيدهام ورفتارى زشتتر از رفتار تو نديدهام ، ترسانندهء زنان شدهاى ؟ »
گويد : شهادت مىدهم كه شرمنده شد ومىخواست بازگردد كه زهير بن قين با گروهى از ياران خويش كه ده كس بودند ، حمله برد وبه شمر ويارانش تاخت وآنها را از خيمهها عقب راند كه از آنجا دور شدند . أبو عزهء ضبابى را كه از ياران شمر بود ، از پاى درآوردند وخونش بريختند .
گويد : جماعت به آنها حمله بردند وبر ايشان فزونى گرفتند وپيوسته از ياران حسين كشته مىشد وچون يك كس يا دو كس از آنها كشته مىشد نمودار بود ، اما آن گروه بسيار بودند وهر چه از آنها كشته مىشد ، نمود نمىكرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3038 - 3041