فحملت بالعمود على القوم ، فأقبل إليها ليردّها ، فبقيت تجاذبه ، فقالت : واللَّه لا أعود حتّى أموت معك ، فقال لها الحسين عليه السلام : جُزيتم من أهل بيتٍ خيراً ، ارجعي يرحمكِ اللَّه ، فانصرفت إلى النّساء .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284 - 285
قاتلت مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ امرأتان ، وهما : امّ عبداللَّه بن عمير ، فإنّها بعد قتل ولدها أخذت عمود خيمه وبرزت به إلى الأعداء ، فردّها الحسين وقال : ارجعي رحمكِ اللَّه ، فقد وضع اللَّه عنكِ الجهاد .
السّماوي ، إبصار العين ، / 133 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
فاستأذن الحسين عليه السلام وبرز للقتال ، وأخذت زوجته عموداً ، فأقبلت نحوه وقالت :
فداك أبي وامِّي ، قاتِل دون الطّيِّبين ، ذرّيّة محمّد صلى الله عليه وآله ، فأراد أن يردّها ، فلم تطعه ، ثمّ ردّت بأمر الحسين عليه السلام وقد زاد شرفاً على شرف الشّهادة بتسليم الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه بالخصوص في زيارة النّاحية المقدّسة ، فهنيئاً له . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 201
هامش
( 1 ) - واين رجز را سرود كه هر دو را كشته بود :زادهء كلبم گرم شما نشناسيد * بس بودم كز عليم بيت بدانيد
مردم ونيروى من ز تيغ بخوانيد * ار رسدم نكبتى ضعيف ندانيد
اموهب را كفيل ونقطه اميد * نيزه وشمشير مىزنم به صناديدهمچو غلامي كه مؤمن است وخداجو
زنش اموهب تيرهء خيمه را برداشت ، به سوى شوهر خود رفت وبه أو مىگفت : « پدر ومادرم قربانت ، به خاطر پاكان ذريهء محمد صلى الله عليه وآله نبرد كن . »
عمير پيش آمد كه أو را به خيمه برگرداند ودست به دامن شوهر زد ، گفت : « دست از تو ندارم تا با تو بميرم . »
حسين عليه السلام أو را فرياد كرد : « خدايت از خاندان پيغمبر جزاى خير دهد ، برگرد ، خدايت رحمت كند نزد زنها باش ، بر زنان جهاد واجب نيست . »
نزد زنان برگشت . -