وقاتل الكلبيّ قتالًا شديداً ، ثمّ برز إليه رجلان آخران من أصحاب الشّمر ( لعنه اللَّه ) فقتلهما وحمل عليه رجلان آخران بكير بن خضير وهاني بن الحضرميّ ، فقتلاه . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285
( وقال ) أبو جعفر : حمل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ على الميمنة ، فثبتوا له وجثّوا على الرّكب وأشرعوا الرّماح ، فلم تقدم الخيل ، وحمل شمر على الميسرة ، فثبتوا له وطاعنوه ، وقاتل الكلبيّ ، وكان في الميسرة ، قتال ذي لبد ، وقتل من القوم رجالًا ، فحمل عليه هاني ابن ثبيت الحضرميّ وبكير بن حيّ التّيميّ من تيم اللَّه بن ثعلبة ، فقتلاه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 107
وعبداللَّه « 2 » بن عمير ، فإنّه قُطعت يده في منازلة سالم ويسار ، ثمّ قُطعت ساقه ، ثمّ قُطع رأسه ، ورُمي به إلى جهة الحسين عليه السلام .
السّماوي ، إبصار العين ، / 132 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
قال أبو مخنف : وحمل عمرو بن الحجّاج الزّبيدي وهو على ميمنة النّاس في الميمنة ، فلمّا أن دنا من الحسين عليه السلام « 3 » فثبتوا له على الرّكب وأشرعوا الرّماح نحوهم ، فلم تقدم خيلهم على الرِّماح « 3 » ، « 4 » وحمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة ، فثبتوا له وطاعنوه وأصحابه ، وحمل « 4 » على الحسين عليه السلام وأصحابه من كلّ جانب ، وقاتل الكلبيّ قتال ذي لبد ، وكان في الميسرة ، وقد قتل من القوم رجلين بعد الرّجلين الأوّليين ، فحمل عليه هاني بن ثبيت الحضرميّ وبكير بن حيّ التّيميّ من « 5 » تيم اللَّه بن ثعلبة ، فقتلاه . « 6 »
هامش
( 1 ) - واز أصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در أول حمله شهيد شدند : [ . . . ] وديگر عبداللَّه بن عمير .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 282
( 2 ) - [ المطبوع : عبدالرّحمان ] .
( 3 ) ( 3 ) [ وسيلة الدّارين : وثبوا له وطاعنوه وأصحابه ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : قبيلة ] .
( 6 ) - شمر بر ميسرهء أصحاب حسين حمله كرد . جلوى أو ولشگرش ايستادند وآنها را با نيزه راندند ، -