المفيد ، الإرشاد ، / 105 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 13 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 256 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 294 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 291 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 71 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 239
وأخذت امرأته عموداً وكانت تسمّى امّ وهب ، وأقبلت نحو زوجها ، وهي تقول :
فداك أبي وامّي ، قاتل دون الطّيّبين ذرّيّة محمّد ، فردّها نحو النّساء ، فامتنعت وقالت : لن أدعك دون أن أموت معك ، فناداها الحسين ، فقال : جزيتم من أهل بيت خيراً ، ارجعي رحمكِ اللَّه ، ليس الجهاد إلى النّساء ، فرجعت .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289
ورجع وهو يقول الشّعر :
إن تنكروني فأنا ابن كلبِ * حسبي ببيتي من عليم حسبي
إنِّي امرؤ ذو مرّة وعصبِ * ولست بالخوّار عند النّكبِ
إنِّي زعيم لكِ امّ وهبِ * بالطّعنِ فيهم صادقاً والضّربِ
وفي يده سيف تلوح المنيّة في شفرتيه ، فكان ابن المعتزّ وصفه بقوله في بيته :
ولي صارم فيه المنايا كوامنِ * فما تنتضى إلّالسفك دماءِ
ترى فوق متنيه الفرند كأنّه * بقيّة غيم رقّ دون سماءِ
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 29
[ عن مقتل شهاب الدّين العامليّ ] ثمّ أقبل نحو الحسين عليه السلام وجعل يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبي * عبل الذّراعين شديد الضّربِ
ولست بالخوّار عند الضّربِ * إنِّي غلام واثق بربِّي
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278
قال أبو مخنف : وكانت امرأته مع النّساء ، فنظرت إليه وهو بينهم يجول ، أخذت عموداً من حديدٍ وأقبلت لزوجها تساعده ، فقالت : دونك هؤلاء الملاعين وأنا من ورائك ،