الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 430 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 258 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 103 - 104 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 391 ؛ مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 106 - 107 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 204 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 169 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 447 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 182
واقبل « 1 » وقد قتلهما جميعاً « 1 » وهو يرتجز ويقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبي « 2 » * إنِّي امرؤ ذو مرّة وغضبِ « 3 »
ولست بالخوّار عند النّكبِ « 4 »
هامش
- « اگر نمىشناسيدم من فرزند كلبم
ونسب از تيرهء عليم دارم
مردى زهره دارم وعصب دار
وهنگام حادثه سست نيستم
اموهب ! تعهد مىكنم كه در ضربت زدن
از آنها پيشدستى كنم
وضربتم ، ضربت جوان مؤمن باشد . »
گويد : اموهب زن وى چماقى برگرفت وسوى شوهر خويش رفت ومىگفت : « پدر ومادرم به فدايت ! از پاكان ، از باقيماندگان محمد دفاع كن . »
گويد : عبداللَّه سوى وى آمد كه أو را پيش زنان ببرد وزن جامهء وى را گرفته بود ، مىكشيد ومىگفت : « نمىگذارمت ، بايد من هم با تو بميرم . »
گويد : حسين آن زن را ندا داد وگفت : « خدا شما خاندان را پاداش نيك دهد ! اى زن خدايت رحمت آرد ! پيش زنان بازگرد وبا آنها بنشين كه بر زنان پيكار نيست . »
واموهب پيش زنان بازگشت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3031
( 1 - 1 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : وعصب ، وفي إعلام الورى والدّمعة : عضب ] .
( 4 ) - وپس از كشتن آن دو رجز مىخواند ومىگفت :« اگر مرا نشناسيد من از نژاد كلب هستم * وهمانا من مردى استوار وخشمناكمدر هنگام پيشامدهاى ناگوار سست وناتوان نيستم . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 105