أقسم لو يفسح لي عن بصري * ضاق عليكم موردي ومصدري
وبعد أن تكاثروا عليه ، أخذوه .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 427 - 428
استشهاده
فانطلقوا به إلى ابن زياد وهو يقول :
أقسم لو يفسح لي من بصري * شقّ عليكم موردي وصدري
وخرج سفيان بن يزيد بن المغفل ليدفع عن ابن عفيف ، فأخذوه معه ، فقُتل ابن عفيف وصُلب بالسّبخة .
واتي بجندب بن عبداللَّه ، فقال له ابن زياد : واللَّه لأتقرّبنّ إلى اللَّه بدمك ، فقال : إنّما تتباعد من اللَّه بدمي .
وقال لابن المغفل : قد تركناك لابن عمّك سفيان بن عوف ، فإنّه خير منك .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 414 ، أنساب الأشراف ، 3 / 210 - 211
قال : فقال ابن زياد : يا عدوّ نفسه ! ما تقول في عثمان بن عفّان رضي الله عنه ؟ فقال : يا ابن عبد بني علاج ! يا ابن مرجانة وسميّة ! ما أنت وعثمان بن عفّان ؟ عثمان « 1 » أساء أم « 1 » أحسن وأصلح أم « 2 » أفسد ، واللَّه تبارك وتعالى وليّ خلقه ، يقضي « 3 » بين خلقه « 3 » وبين عثمان بن عفّان بالعدل والحقّ ، ولكن سلني عن أبيك وعن يزيد وأبيه ! فقال ابن زياد : واللَّه لا سألتك عن شيء أو تذوق الموت ؛ فقال عبداللَّه بن عفيف : الحمد للَّهربّ العالمين ! أما أنِّي كنت أسأل « 4 » ربِّي عزّ وجلّ أن يرزقني الشّهادة ، « 5 » والآن فالحمد للَّهالّذي رزقني إيّاها « 5 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) من المقتل ، وفي الأصل ود : أبنا و - كذا ، وفي بر مطموس .
( 2 ) - من المقتل ، وفي النّسخ : و .
( 3 - 3 ) من د وبر ، وفي الأصل : بين خلفه .
( 4 ) - سقط من د .
( 5 - 5 ) سقط من د ، وزيد في الأصل وبر : « اللَّه » بعد « رزقني » .