ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 113 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 64 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 341 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 295 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 95 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 230
ثمّ حمل على أصحاب الحسين ، فلمّا رأوا أنّهم قد كثروا ، وأ نّهم لا يقدرون أن يمنعوا الحسين ولا أنفسهم ، تنافسوا أن يُقتلوا بين يديه ، فجاء عبداللَّه وعبدالرّحمان ابنا عروة الغفاريّان إليه ، فقالا : قد حازنا النّاس إليك ، فجعلا يقاتلان بين يديه .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292
وتقدّم عبداللَّه وعبدالرّحمان الغفّاريّان وأحدهما يقول :
قد علمت حقّاً بنو غِفارِ * وخندفٌ بعد بني نزارِ
لنضربنّ معشر الفجّارِ * بالمشرقيّ والقنا الخطّارِ
فقاتلا حتّى قُتلا رحمة اللَّه عليهما ، واقتتل العسكران إلى أن علا النّهار .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 30
ثمّ حمل شمر على أصحاب الحسين ، فلمّا رأوا أنّهم قد كَثُروا وأ نّهم لا يقدرون على أن يمنعوا الحسين ، تنافسوا أن يُقتَلوا بين يديه ، فجاءه عبداللَّه وعبدالرّحمان ابنا عزرة الغِفاريّان ، فقالا : قد حازَنا العدوّ إليك ، فأحببنا أن نُقتل بين يديك ! فرحّب بهما ، وقال :
ادنوا منِّي ، فدنوا منه ، فجعلا يقاتلان قريباً منه .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 453
ثمّ أقبل شمر ، فحمل على أصحاب الحسين وتكاثر معه النّاس حتّى كادوا أن يصلوا إلى الحسين ، فلمّا رأى أصحاب الحسين أنّهم قد كثروا عليهم ، وأ نّهم لا يقدرون على أن يمنعوا الحسين ولا أنفسهم ، تنافسوا أن يُقتلوا بين يديه ، فجاء عبدالرّحمان وعبداللَّه ابنا عزرة الغفّاريّ ، فقالا : أبا عبداللَّه عليك السّلام ، حازنا العدوّ إليك فأحببنا أن نُقتل بين يديك وندفع عنك . فقال : مرحباً بكما ، ادنوا منّي ، فدنوا ، فجعلا يقاتلان قريباً منه وهما يقولان :