فإن « 1 » أنتم لم تثأروا بأخيكم « 2 » فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 3 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 58 - 59 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 223 - 224 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 - 229 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 - 146 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 242
وفي ذلك يقول الفرزدق :
وإن كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري * إلى هانيٍ في السّوق وابن عقيلِ
إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجههُ * وآخر يهوي من طمار قتيلِ
ابن الطّقطقى ، الفخري ، / 118
وفي ذلك يقول الشّاعر :
فإن كنتِ لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانيٍ في السُّوق وابن عقيل
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 106
وذكر عبداللَّه بن الزّبير أنّ الفرزدق رثاهما بقوله :
هامش
( 1 ) - [ المعالي : إذا ] .
( 2 ) - [ المعالي : بقتيلكم ] .
( 3 ) - عبداللَّه بن زبير اسدى دربارهء كشته شدن مسلم وهانى شعري بدين مضمون سروده است وگفته شده است كه سراينده فرزدق است وبعضي سليمان حنفي را سرايندهء اشعار خوانده است :« گر تو بخواهى كه مرگ بيني با چش ، م * مسلم وهانى نگر تو بر سر بازار
پيل تنى كش ز تيغ صورت مجروح * كشتهء ديگر ز بأم گشته نگونسار
دست زنازاده اى به خونشان آغشت * شد سخن روز اين جنايت وكشتار
پيكرى از مرگ رنگ گشته دگرگون * جسمي ، خونش روان به دامن كهسار
تازه جوانى به بزم ، دخت پر آزرم * سر وروانى به رزم ، تيغ شرر بار
وين عجب أسماء سوار مركب وأيمن * مذحج ، خونخواه أو چو لشگر جرار
گرد وى اندر طواف خيل مراد است * منتظر فرصت ومراقب اخبار
گر نستانيد خونبهاى برادر * پست وزبونيد چون زنان زناكار »فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 58 - 59