ثمّ إنّ ابن زياد ( لعنه اللَّه ) لمّا قتل هانياً ومسلماً ، أنفذ برأسهما إلى يزيد ( لعنه اللَّه ) وكتب :
الحمد للَّهالّذي أخذ للخليفة حقّه ، وكفاه عدوّه ، واعلم أيّها الخليفة إنّ مسلم بن عقيل عليه السلام ورد إلى هاني بن عروة ، فعرضت عليهما المراصد ، فضربتُ أعناقهما وأنفذت إليك برأسهما .
قال : قال : فلمّا وصل الكتاب إلى يزيد ( لعنه اللَّه ) فرح واسترّ ، ثمّ كتب جوابه : أمّا بعد ، فقد علمت أنّك أحبّ النّاس إليّ ، ولعمري لقد نصحت وأغنيت وكفيت ، وصُلت صولة الأسد ، ولقد دعوت رسوليك وسألتهما عمّا شرحت ، فوجدتهما كما ذكرت ، فأستوصِ بهما خيراً ، وقد بلغني أنّ الحسين عليه السلام توجّه إلى العراق ، فضع المراصد ، واكتب إليّ كلّ يوم بخبره .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 38 - 39
ثمّ أمر ابن زياد برأسيهما ، فسيّرهما إلى يزيد ، مع هاني الوادعيّ والزّبير التّميميّ ، كما تقدّم في ترجمة مسلم .
السّماوي ، إبصار العين ، / 83 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 282
وفي غير الطّفّ ، قطع رأس مسلم بن عقيل ورأس هاني بن عروة في الكوفة حيث قُتلًا ، وارسلا إلى الشّام قبل ذلك كما عرفت .
السّماوي ، إبصار العين ، / 127 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 413
ثمّ أنفذ رأسه بمصاحبة رأس مسلم بن عقيل إلى الشّام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 209
وبعث ابن زياد برأسيهما إلى يزيد بن معاوية . . . وبعث بخبرهما إليه ، فأرسل إليه يزيد كتاباً يشكره فيه على فعله ، ويستثيره على حرب الحسين .
بحرالعلوم ، مقتل الحسين ، / 246
ثمّ بعث ابن زياد ( لعنه اللَّه ) برأسيهما إلى يزيد ( لعنه اللَّه ) وكتب له بخبرهما ، فلمّا بلغه الكتاب مع الرّأسين ، فرح فرحاً شديداً وأمر أن يُصلبا على باب دمشق ، وعاد له الجواب
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1462
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٤٦٢