فقال هاني : لا « 1 » واللَّه لا آتيك به أبداً « 1 » . فتقدّم مسلم بن عمرو الباهليّ ، فقال : أصلح الأمير ، أذن « 2 » لي في كلامه .
فقال : كلّمه بما أحببت ولا تخرجه من القصر . فأخذ مسلم بن عمرو الباهليّ بيد هاني ابن عروة ، فنحّاء ناحية ، « 3 » ثمّ قال له « 3 » : ويحك يا هاني ، أنشدك اللَّه أن تقتل نفسك ، وتدخل البلاء على عشيرتك بسبب مسلم « 4 » بن عقيل « 4 » . يا هذا « 5 » سلّمه إليه ، فإنّه لا يقدم عليه بالقتل أبداً « 1 » . « 6 » فإنّه سلطان وليس عليك في ذلك عار ولا منقصة « 6 » .
فقال هاني : بل واللَّه عليَّ في « 7 » ذلك أعظم « 8 » العار والسّبّة ، وأكبر الخزي « 8 » أن أسلّم جاري ، وضيفي ، ورسول ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنا حيّ صحيح ، شديد « 1 » السّاعدين ، كثير الأعوان ، واللَّه لو لم أكن إلّاوحدي لا ناصر لي لما أسلمت « 9 » أبداً ضيفي ، حتّى أموت من « 1 » دونه . فردّه مسلم بن عمرو الباهليّ « 1 » إلى ابن زياد ، فقال له « 1 » : أيّها الأمير ! إنّه قد « 1 » أبى أن يسلّم مسلماً أبداً « 1 » ، أو يُقتل « 4 » كما يزعم « 4 » ، فغضب ابن زياد ، ثمّ « 10 » قال : واللَّه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : إئذن ] .
( 3 ) ( 3 ) [ تسلية المجالس : فقال ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : هاني ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : إنّه ليس عليك من ذلك ملامة فإنّه سلطان ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : من ] .
( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : عار وأكبر خزي ] .
( 9 ) - [ تسلية المجالس : سلّمت ] .
( 10 ) - [ تسلية المجالس : فقال ] .