وسار حتّى وصل الكوفة ، فنزل ليلًا في دار سليمان بن صرد ، وقيل في دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ رحمه الله ، فجعل النّاس « 1 » يختلفون إليه ، فأقرأهم « 2 » كتاب الحسين عليه السلام ، فجعلوا يبكون وينتحبون « 3 » ، فقام « 4 » عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ « 4 » ، فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر النّبيّ صلى الله عليه وآله فصلّى عليه و « 5 » أقبل على مسلم عليه السلام وقال : « 6 » إنِّي لست « 6 » أعلم ما في قلوب النّاس ، ولكن « 7 » أخبرك بما في « 7 » نفسي ، إذا دعوتموني أجبتكم وأضرب بسيفي عدوّكم حتّى ألقى اللَّه عزّ وجلّ « 8 » ، ثمّ جلس وقام « 9 » حبيب بن مظاهر رحمه الله وقال له : يرحمك اللَّه ، قد قضيت ما « 10 » عليك وأنا واللَّه على مثل ذلك « 11 » .
قال أبو مخنف : وجعل أهل الكوفة يدخلون عليه عشرة بعد « 12 » عشرة « 13 » وعشرين بعد عشرين « 13 » « 14 » وأقلّ وأكثر 14 حتّى بايعه في ذلك اليوم « 15 » ثمانون ألف رجل .
مقتل أبي مخنف ، / 20 - 21 / مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : سار من وقته - إلى قوله - حتّى دخل الكوفة ليلًا في دار المختار بن أبي عبيدة فجعلواالنّاس . . . ] .
( 2 ) - [ الأسرار : فقرأ عليهم ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 - 4 ) [ كذا الصّواب ، وفي المصدر : عابس البكريّ ، وفي الأسرار : عبّاس بن حبيب الشّاكريّ ] .
( 5 ) - [ الأسرار : ثمّ ] .
( 6 - 6 ) [ الأسرار : له : إنّي لا ] .
( 7 ) ( 7 ) [ الأسرار : أخبركم عن ] .
( 8 ) - [ أضاف في الأسرار : نصره ] .
( 9 ) - [ أضاف في الأسرار : من بعده ] .
( 10 ) - [ أضاف في الأسرار : وجب ] .
( 11 ) - [ الأسرار : ما ذكرت ] .
( 12 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 13 - 13 ) [ الأسرار : عشرون عشرون ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 15 ) - [ زاد في الأسرار : من أوّل النّهار إلى آخره ] .