لا أخبرك عن النّاس ، ولا أعلم ما في أنفسهم ، وما أغرّك منهم ، واللَّه لأحدّثنّك « 1 » عمّا أنا موطِّن نفسي عليه ، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه ، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه .
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ « 2 » ؛ فقال : رحمك اللَّه ! قد قضيت ما في نفسك ، بواجز من قولك ؛ ثمّ قال : وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل « 2 » ما هذا عليه .
ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك . « 3 » فقال الحجّاج بن عليّ : فقلت لمحمّد بن بشر : فهل كان منك أنت قول ؟ فقال : إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر ، وما كنت لأحبّ أن أقتل ، وكرهتُ أن أكذب « 3 » « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والعيون : أحدّثك ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 ) - [ زاد في نفس المهموم : فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً ، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام بخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ويأمره بالقدوم ، ذلك قبل أن يقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً ] .
( 5 ) - آنگاه بيامد تا وارد كوفه شد ودر خانهء مختار بن ابىعبيد همانجا كه اكنون خانهء مسلم پسر مسيب نام گرفته ، منزل گرفت . شيعيان رو سوى أو كردند ورفت وآمد آغاز شد وچون جمعى از آنها بر أو فرآهم آمدند ، نامهء حسين را براي آنها خواند كه گريستن آغاز كردند .
گويد : عابس بن ابىشبيب شاكرى از جاى برخاست ، حمد خداى گفت ، ثناى أو كرد وآنگاه گفت :
« اما بعد ، من تو را از كار كسان خبر نمىدهم ونمىدانم در دل چه دارند واز جانب آنها وعدهء فريبنده نمىدهم . به خدا از چيزى كه دربارهء آن تصميم گرفتهام ، سخن مىكنم . وقتي دعوت كنيد مىپذيرم . همراه شما با دشمنتان مىجنگم وبا شمشيرم از شما دفاع مىكنم تا به پيشگاه خدا روم واز اين كار جز ثواب خدا چيزى نمىخواهم . »
گويد : حبيب بن مظاهر فقعسى به پا خاست وگفت : « خدايت رحمت كند ! آنچه را در خاطر داشتى ، با گفتار مختصر بيان كردى . »
آنگاه گفت : « به خدايى كه جز أو خدايى نيست ، من نيز روشى مانند روش اين شخص دارم . »
گويد : آنگاه حنفي سخنانى همانند اين گفت .
راوي گويد : به محمد بن بشر گفتم : « تو نيز چيزى گفتى ؟ » -