فلم يُجبه من كندة أحد ، ثمّ عطف عدّة من كندة ، منهم عُمير بن يزيد أبو العَمَرَّطة وقيس بن يزيد أخوه ، وهو الّذي يقول فيه ابن هَمّام السَّلوليّ :
وقَيْسُ كِنْدَةَ قَدْ طالَتْ إمارَتُهُ * في سُرَّةِ الأرضِ بَيْنَ السَّهْلِ والجَبَلِ
وعبدالرّحمان بن مُحْرِز بن مُرّة الكِنْديّ ثمّ الطُّمحيّ وقيس بن سُمَيّ الكِنْديّ ثمّ البَدّيّ وعُبيدة بن عمرو البَدّيّ الشّاعر ، فقاتلوا ساعة .
قالوا : ووجّه زياد أشراف أهل الكوفة من مضر ومَذْحِج وهَمْدان إلى حُجْر ليأتوا به ، وفرق بين مضر واليمن لئلّا يختلفوا .
وقال الهيثم بن عديّ : أرسل زياد حين قوتل أصحابه إلى عديّ بن حاتم وخُرَيْم بن أوس بن حارثة بن لام ، وسعيد بن قيس الهَمْدانيّ ، وهاني بن عروة المراديّ ، وزياد بن النَّضْر الحارثيّ ، وشُرَيْح بن هاني ، وكَثير بن شِهاب الحارثيّ ، ووائل بن حُجْر الحضرميّ ، وثابت بن قيس النّخعيّ ، وجماعة غيرهم من وجوه اليمانيّة ، فقال : هذا عن ملأ منكم ؟
فقالوا : معاذ اللَّه ، قال : فاكفوني بوائقكم ، فخرجوا ، فخوّفوا أصحاب حُجْر وأعلموهم أنّه لا ينصرهم أحد فتفرّقوا ، وأرسل زياد إلى كندة يتهدّدهم إن لم يُسلِموا حُجْراً .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 225 - 259
( وذكر ) المبرّد في الكامل وغيره في غيره : أنّ عروة خرج مع حجر بن عديّ ، وأراد قتله معاوية ، فشفّع فيه زياد بن أبيه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 81
وقال المبرّد أيضاً في الكامل : إنّ عروة خرج مع حجر بن عديّ لمّا حصب زياداً في المسجد ، وهو على المنبر ، وأراد معاوية قتل عروة مع حجر ، فشفّع فيه زياد بن أبيه ، فأوهبه له . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 278 - 279 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 205 - 206
هامش
( 1 ) - أو يكى از أركان قدرتمند حركت « حجر بن عدى كندى » عليه « زيادبن أبيه » به حساب مىآمد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121