وساق صاحب ( النّاسخ ) في شهادة وهب بن عبداللَّه إلى أن قال : قالت له زوجته :
باللَّه لا تفجعني في نفسك ، فقالت امّه : يا بنيّ لا تقبل قولها ، ولا تدع نصرة الحسين عليه السلام لأنّه لا تنال شفاعة جدّه إلّابرضاه ورضاي ، ولمّا كان منذ عرس وهب إلى يوم الطّفّ سبعة عشر يوماً ، كان يصعب على امرأته فراقه ، فقالت : يا وهب ! إنّي أعلم أنّك إذا قُتلت في نصرة ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دخلت الجنّة وضاجعت الحور وتنساني ، فيجب أن آخذ منك عهداً بمحضر الحسين عليه السلام في ذلك ، فأقبل وهب وامرأته إلى الحسين عليه السلام ، فقالت : يا ابن رسول اللَّه ! لي حاجتان ، ( الأولى ) أنّه إذا مضى عنِّي وهب فأبقى بلا محامٍ وكفيل ، فسلّمني إلى أهل بيتك ، ( والثّانية ) إذا قُتل وهب فيضاجع الحور فتكون شاهداً على أن لا ينساني . فلمّا سمع الحسين عليه السلام كلامها بكى بكاءً شديداً ، ثمّ أجاب سؤالها وأطاب خاطرها ، ثمّ برز وهب وقاتل حتّى قطع رجل يمينه ، فأخذت السّيف بشماله فقطعه أيضاً رجل من كندة ، فأخذت امرأته عمود الخيمة وحملت على القوم وهي تقول :
يا وهب ! فداك أبي وامِّي ، قاتل دون الطّيِّبين ، حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 1 » قال لها : كنتِ تنهينني عن نصرة الحسين عليه السلام والآن تحرِّضينني ؟ قالت : يا وهب ! لقد عفت الحياة وتركت الدّنيا منذ سمعت نداء الحسين عليه السلام وهو ينادي : وا غربتاه ، وا قلّة ناصراه ، وا جدّاه ، أما من ذابّ يذبّ عنّا ، أما مِن مجير يجيرنا ؟ قال وهب : ارجعي فإنّ الجهاد
هامش
- بردند ودستور داد گردنش را زدند .
ترجمه - علامهء مجلسي رحمه الله گفته : در حديثي ديدم كه اين وهب ، [ . . . ] در مبارزهء خود بيست وچهار پياده ودوازده سواره را كشت وأسير شد . أو را نزد عمر بن سعد بردند وگفت : « عجب شجاعتى دارى ؟ »
سپس دستور داد ، سرش بريدند وبه لشكرگاه حسين عليه السلام انداختند . مادرش سر أو را برداشت وبوسيد وبه لشگر ابن سعد انداخت وبه مردى خورد وأو را كشت وبا تيرك چادر حمله كرد ودو مرد ديگر را كشت . حسين به أو فرمود : « اى أم وهب ! برگرد ، تو وپسرت با رسول خدا هستيد ، جهاد از زنان برداشته شده . »
برگشت ومىگفت : « الهى ! نا اميدم مكن . »
حسين فرمود : « تو را خدايت نوميد نكند اى اموهب . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 131
( 1 ) ( 1 * ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .