أنا غلام واثق بربِّي * حسبي به مولاي فهو حسبي
لا أرهب الموت بذات الحرب * أفوز بالجنّة يوم الكرب
ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين رجلًا ، فوقعت به سبعون ضربة وطعنة ونبلة ، وجعلوه وجواده كالقنفذ من كثرة النّبل والسّهام ، فانجدل صريعاً يخور في دمه ، ثمّ اجتزّوا رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين عليه السلام ، فوقع بين يدي امّه ، فوضعته في حجرها وجعلت تمسح الدّم عن وجهه وتقول : الحمد للَّهالّذي بيّض وجهي وأقرّ عيني بشهادتك عند ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ إنّها بكت بكاءً شديداً وقالت :
الحكم للَّه ، يا امّة السّوء ! أشهد أنّ اليهود في بيعها والمجوس في قناديلها خير منكم ، وأخذت الرّأس ورمت به إلى القوم ، فأصابت به رجلًا ، فقتلته . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 - 293
« 1 »
هامش
( 1 ) - وپس از وى ، رضوان اللَّه عليه ، وهببن وهب ، عليه الغفران به ميدان حرب بتاخت . [ . . . ]
بالجملة ، وهب بر اسبى برنشست وعمود خيمه برگرفت ، وكار قتال بياراست واز آن جماعت ، هفت تن يا هشتتن بكشت . آنگاه ، بهدست آنمردم شرير أسير گشت واورا نزد پسر سعد ، عليه اللعنة والنحوسه بياوردند وبه فرمان آن تيرهبخت ، سرش از تن برگرفتند وبه لشگر امام حسين عليه السلام بيفكندند . مادرش چون شيرمردان ، شمشير أو برگرفت وروى به ميدان ونبرد گردان نمود . حسين سلام اللَّه عليه به أو فرمود :
« يا امّ وهب ! اجلسي ، فقد وضع اللَّه الجهاد عن النّساء ، إنّكِ وابنكِ مع جدّي محمّد صلى الله عليه وآله في الجنّة » .
« اى مادر وهب ! به جاى خويش باش واز آهنگ مردان وجنگ ميدان بركنار شو . چه خداى تعالى ، جهاد را از زنان برگرفته . به درستى كه تو وپسرت با جدم محمد مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم در بهشت باشيد . »
معلوم باد كه در كتب اخبار ، در شهادت وهب وحكايات مادر وزوجهء أو ، شرحي مبسوط مذكور است وأو را وهب بن عبداللَّه نوشته اند وهم به روايت شيخ طريح ، در « منتخب » وهب بن وهب ديگرى است . بالجملة چون وهب ، به درجهء شهادت مرتقى 1 وحدايق 2 جنان وملاقاة حور العين وغلمان را در اين كردار وآن گرم بازار خويش ، به موهوب گرفت .
1 . مرتقى : بالا رفته ، نايل شده .
2 . حدايق ، جمع حديقه : بستاني كه ديوار دارد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 117 - 118
در روضة الواعظين وامالى ، صدوق گويد : وهببن وهب [ . . . ] به ميدان رفت ، سوار أسب شد وتيرك چادر را برداشت وجنگيد تا هفت هشت تن از آنها را كشت وسپس أسير شد وأو را نزد عمر بن سعد -